مسير يستكشف طبيعة اللاذقية الساحرة

العدد: 9487

الأربعاء:11-12-2019

سبعة كيلومترات اجتازها المشاركون في مسير (آخر الخريف) الذي نظمه فريق أوغارو الاستكشافي في قرية القرامة التابعة لمنطقة البهلولية على بعد 27 كم شمال شرقي مدينة اللاذقية دون كلل أو ملل وعلامات الإعجاب بدت واضحة على وجوههم ينقلون أنظارهم من مكان إلى آخر يتأملون المناظر البانورامية للتلال الجبلية بغاباتها الخضراء وطرقاتها المتعرجة وبحيرة سد 16 تشرين والجزر التي تتوسطها.

صفوان كدو من مؤسسي الفريق أشار لنشرة سانا (سياحة ومجتمع) إلى أن المسير يندرج ضمن المسر السهلة نسبياً وينقسم إلى قسمين . . الأول ضمن غابة من أشجار الصنوبر والبلوط والآخر على أطراف ضفة البحيرة.
وتضمن القيام بجولة على متن القارب ضمن البحيرة والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الساحرة بالتزامن مع غروب الشمس الذي أضفى مزيداً من الشاعرية على الأجواء وصولاً إلى الكوخ الخشبي الذي كان من المستحيل بلوغه سيراً على الأقدام لولا الانخفاض الكبير لمنسوب المياه مضيفاً إن الكوخ كان نقطة الاستراحة النهائية.
نور شام عمران من محافظة حماة طالبة هندسة جيولوجيا في جامعة تشرين وجدت في كل مسير تجربة جديدة لها مزاياها من حيث زيارة مناطق لم تسمع عنها سابقاً والتعرف على جمال الساحل السوري ولاسيما أنها من محافظة أخرى بالإضافة إلى تكوين صداقات جديدة مشيرة إلى أن أكثر ما أعجبها في هذا المسير هو الطريق المؤدي إلى الجزيرة حيث الكوخ الخشبي والذي تغمره المياه شتاء والتشكيلات المائية الرائعة والتشققات الطينية التي خلفها انحسار المياه.
شعور بالدهشة والذهول ارتسم على وجه علاء عبيد وهو يتحدث عن روعة المكان والنباتات البرية الغريبة والنادرة والطاحونة القديمة التي مروا بها وقال (هناك الكثير مما لا نعرفه عن جمال بلدنا وانطلاقاً من تجربتي الشخصية أشجع الجميع للمشاركة في المسر واستكشاف الغنى الطبيعي والتنوع الحيوي والمواقع السياحية التي تحتضنها سورية).
وأضاف عبيد إن هناك العديد من العوامل التي شجعته لخوض هذه التجربة بالإضافة إلى كونها نوعا من الرياضة ومفيدة للصحة ومنها التعرف على صداقات جديدة من مختلف المحافظات والرحلة على متن القارب والاستمتاع بالطبيعة التي تبعث على الراحة والاسترخاء.

سانا


طباعة   البريد الإلكتروني