الشعر وأبواب.. الوطن.. الأرض

العـــــدد 9483

الخميــــس 5 كانون الأول 2019

 


أقام فرع اتحاد الكتّاب العرب باللاذقية نشاطاً ثقافياً جمع الشعر والقصة معاً وشارك فيه السادة الأدباء: إبراهيم سويد، شعبان سليم، نهلة يونس، قدّم هذه الظهيرة الأدبية د. عدنان بيلونة والبداية كانت مع الأديب الشاعر إبراهيم سويد عضو اتحاد الكتّاب العرب، عضو جمعية الشعر.. وقد تمثلت مشاركته في هذا النشاط بقصيدتين هما على التوالي: (الوطن) و( الأرض) ومن الأخيرة اخترنا المقطع المعبر التالي:
حذار حذار من غضبي ومن لهبي
ستعرف من ستبصره وتعرف الحساب غداً
أنا شعب أنا الإنسان والتاريخ في أرضي
أنا الأوحد
ومهما أنت تنكرني وتطفئني لكي أخمد
فلن أبقى لك المرود
سأبقى النار والبارود في عينيك
أضرم كلما أخمد
المشاركة الثانية في هذه الظهرية للقاصة والروائية نهلة سلمان يونس عضو اتحاد الكتّاب العرب، وقد قدمت قصة بعنوان: (كفهم حريز) تدور بفكرتها الأساسية حول مجموعة من العسكريين وجدوا أنفسهم طرائد أمام إرهاب لا يرحم.. وكانت نهايتهم كما العادة شهداء وفاء ووطن واخترنا من القصة المقطع التالي:
الجفون تناوست بعد مضي عقارب الزمن في لسعهم عنوة، بالتزامن مع عقارب أخرى وجدت في أجسادهم المنهكة فريسة تفرغ في ضياعها زفافها، أما الشمس هذه الصديقة، التي تواطأت مع حاجتهم إليها، فأبت المضي إلا بتثاقل أعطاهم بعض الأمل ليجهزوا الحفر المطابقة لمقاس ومآل تضحياتهم.
المشاركة الأخيرة في هذه الظهرية للشاعر شعبان سليم وهو عضو اتحاد الكتاب العرب، جمعية الشعر، وألقى في هذا النشاط قصيدة بعنوان (أبواب) وقد جسدت هذه القصيدة علاقة الإنسان بالحياة وكل باب من هذه الأبواب له صوت خاص به واخترنا منها ما يلي:
ويقول باب:
كم مرّ صيف فارغُ الخطوات
يلسعني بأسئلة الصباح
فأمدّ مجدافي بلوثة موجةٍ
رشقت نوافذ غربتي
بدم الرياح
أشعلت أقماري
لهوت بما تيسر
من دموع الأمهات

ندى كمال سلوم

 


طباعة   البريد الإلكتروني