بنــــان عيزوقـــي.. قتلــت فراغهــا بإنتــاج مبــدع

العدد: 9445 

 الأحد-13-10-2019

 

 

تميزت بنان عيزوقي مواليد 1980 نهر الخوابي، رغم الظروف القاسية التي عاشتها خلال حياتها بحبها للفن والإبداع، فهي لم تتمكن من متابعة تحصيلها العلمي، وقضت وقتاً طويلاً تواجه الفراغ بالصبر والتفكير بالتمرد على وجع الوقت، والخروج من قوقعة الجهل والملل، إلى الخلق والإبداع.
استطاعت بمهارة أن تثبت جدارتها في أول دورة تدريبية التحقت بها في طرطوس لتعلم صناعة وتصميم تحف بالخيزران والقصب، وكانت بداية مشوارها الإبداعي عام 2008، أطلقت مع بداية مشوارها العنان لأحلامها نحو الجمال، وبدأت بتشكيل وتصميم الإكسسوارات والسلاسل من إبداعها بصمت إلى أن شاركت في معرضها الأول وتميزت خلاله بتصاميم من الخيزران وأعمال الصوف والإكسسوارات.


تقول بنان عن تجربتها: بدأت عام 2008من خلال دورات بسيطة ثم تطورت من خلال التفاعل والمشاركات بمعارض محلية، منها معرض (أهلاً طرطوس، معرض المرأة الريفية، معرض الزهور، معرض أوكيتو، معرض التراث السوري ومعرض دمشق الدولي، وآخر معرض كان في مدينة السلمية) حصلت خلال هذه المعارض على 10 شهادات تكريم.
أستوحي تصاميمي من خلال الحياة والصور التي أشاهدها وأحاول تنفيذ التصميم بشكل سريع ومباشر إذا توفرت المواد، وتلقى التصاميم عموماً قبولاً جيداً، لا أحب التكرار ولو بإضافات بسيطة تجعل العمل مميزاً ومتجدداً.
استطعت أن أقتل ساعات الفراغ وأعوض حرماني من متابعة دراستي بتعلم حرفة كرست كل وقتي لأكون واحدة من الكثيرات السوريات المنتجات والمبدعات وأنا أعتمد على بيع موادي بأسعار مقبولة بربح بسيط يناسب الجميع ومن دون خسارة.


الفن عموماً ابتكار وأقرب المواد إلى قلبي وأحبها للعمل الخيزران فهو مادة طرية سهلة في تنفيذ الأعمال الحرفية، أما عن الطموح فأنا أسعى أن أكون متجددة دائماً، أعتمد على إحساسي لإنتاج أعمالي دون محاولتي التقليد، وأرغب في تدريب بنات بلدي من خلال دورات تعليمية تدعم مواهبهن لتكون منتجاتهن مصدر دخل تحميهن من الحاجة.

زينة هاشم


طباعة   البريد الإلكتروني