الهويــة والانتــماء في جلســات شــبابية لطلبة طرطـوس

العدد: 9443

الأربعاء:9-10-2019


أقام اتحاد طلبة طرطوس جلسات شبابية حوارية في صالة عمريت صباح الإثنين، هذه الجلسات استمرت ثلاثة أيام، في كل يوم جلستا حوار بمواضيع مختلفة، هذا ما بيّنه باسم سودان عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية ويضيف إن هذه الجلسات هي جزء من الجلسات التي أقيمت على مستوى سورية والهدف منها إيجاد آلية للحوار مع الشباب الجامعي السوري المثقف والوصول إلى نتائج تعود بالفائدة على الجامعيين بالأخص والمجتمع بشكل عام.
من جانبه بيّن همام كناج رئيس فرع طرطوس لاتحاد طلبة سورية أن هذه الجلسات الحوارية أقرها الاتحاد في خطة عمله بدأت مع بدايات الحرب إلا أنها توقفت لفترة واليوم يؤكد الاتحاد على ضرورتها وأهميتها، شارك نحو /٥٠/ طالباً من مختلف الدراسات ومن مختلف الانتماءات التي تمثل الشباب السوري ويتابع كناج إنه تم طرح مواضيع ثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية بقضايا تهم حاضر ومستقبل شبابنا وأن هذه اللقاءات تستقرئ آراء الشباب السوري حول واقع سورية خاصة في مرحلة إعادة الإعمار وما يجب أن يتم لحظه في مستقبل الوطن، وأن هذا العدد لا يكفي لنشر التنوع الثقافي لهذا أقام الاتحاد العديد من الفعاليات منها أمسيات شعرية ومعارض للكتاب بالإضافة الى مهرجانات أدبية ولقاءات تفاعلية حوارية ومن ضمنها لقاءات مع شخصيات سياسية معروفة كما أكد على أن اقتراحات الشباب تقدم لصانعي القرار ليكون لهم الدور الأساسي في البناء والإعمار
وأضحت ربى خليل دكتورة في كلية التربية وعضو في الهيئة التعليمية في جامعة طرطوس إن محور اليوم يرمز على الهوية وبما تأثر من ثقافات وعولمة وتكنولوجيا وكيف نحافظ على الهوية السورية وما أثر النزوح والهجرة وما دور التكنولوجيا الرقمية في حياتنا من ايجابيات وسلبيات ومحور الانتماء الذي عرفه البعض بالمنبت والأرض والقيم والولاء والدين هو الحاجة للإحساس بالانضمام لمجموعة اجتماعية كما يعزز المفاهيم التشاركية ومن خلال ما لاحظته الدكتورة ربى أثناء الحوار هو وعي الجيل الجديد الذي يحمي سورية.

ربى مقصود 


طباعة   البريد الإلكتروني