اثنـــان فقــــط..

العـــــدد 9433

الأربعـــــــاء 25 أيلــــول 2019

 


لم يعلم الطالبان علي سليمان وزينا معلا أنهما الأوفّر حظاً ليس فقط في سورية إنما في العالم إذ أنهما يتلقيان تعليمهما في مدرسة مؤلفة من طابقين وبكادر تعليمي مؤلف من عشرة مدرسين بالإضافة إلى مرشد اجتماعي وأمين مكتبة، هذه المدرسة ليست في أوروبا إنما في قرية الطارقية (إحدى قرى ريف اللاذقية) وهي مدرسة الشهيد علاء نصور، حيث أكدت مديرة المدرسة الأستاذة نجوى بلال أنّ عدداً الطلاب المسجلين هذا العام هو طالبان فقط. علماً أنّ المدرسة تخدم عدداً من القرى والتي يقوم أهلها بإرسال أبنائهم للتعلم في المدارس الأخرى الأبعد عن قراهم رغم وجود كادر تعليمي جيد، لتصبح المدرسة بطالبين فقط، بينما تعاني المدارس المجاورة مثل مدرسة الشهيد بسام نصر الكاره في قرية مشقيتا من ازدحام كبير في الطلاب وقلّة في الكادر التدريسي.

الوحدة


طباعة   البريد الإلكتروني