جـــــارات قــــوس قـــــزح.

العـــــدد 9424

 الخميــــــس 12 أيلــــول 2019

 

 

في جلسة طويلة تحمل في تفاصيلها ما يشبه جني النحل من رحيق الزهر كما شبهتها صاحبة الدعوة، كان الشعر والأدب وقضايا اجتماعية وثقافية أخرى محاور الحديث في لقاء (جارات قوس قزح)، حيث لبّت ثلة من سيدات الساحل السوري الدعوة السنوية للتشكيلية الدكتورة فاطمة اسبر للحوار فيما يشبه صالونات الأدب والفكر، فاجتمعن ليتناقشن في جملة من القضايا التي تشغل بال المرأة السورية، من المعوقات التي تواجهها إلى دور الأدب في تحريرها وتساؤلات عن الأسباب التي جعلت المرأة أكثر تحرراً في خمسينيات القرن الماضي عما هي عليه الآن، ومناقشة الطريقة التي تقدم فيها المرأة في أدب العصر الحديث، إلى قراءات شعرية وترديد أغان طربية..

كما تطرقت السيدات إلى الجدل الذي يثيره عنوان الفيلم الوثائقي (الحج إلى صافون) الذي تمّ تصويره مؤخراً لتوثيق عمل وحياة الفنان نزار علي بدر.

وأكدت الدكتورة فاطمة أن أكثر ما يجعلها سعيدة ومتفائلة أن هموم المرأة تجاوزت الفردية والأنا إلى حدود إنسانية شديدة الاتساع والعمق والدقة، فنساء  بلادنا  المهتمات بالوطن وهمومه يرتفع بهن قلبها إلى الفرح العميق.

كما أشارت مريم عكاري وهي سيدة أعمال مغتربة إلى كونها سعيدة بلقاء سيدات سوريات مثقفات يحملن الوطن في قلوبهن ويتناقشن في قضاياه.

وأكدت الأستاذة الجامعية ماينا رويحة أننا كشعب نملك من الثقافة والحضارة ما يغنينا عن العالم كله ولكنا كنا محكومين دائماً عبر العصور بمحاربة الاستعمار والاستغلال ومخلفاتهما الفكرية التي منعتنا من التقدم.

بدورها أثنت الإعلامية هناء صالح على فكرة إحياء الصالونات الأدبية والفكرية ودورها في هذه المرحلة الهامة من إعادة إعمار البشر.

نور نديم عمران

 

 


طباعة   البريد الإلكتروني