علّمــوا أولادكـــم العـــزف..

العـــــدد 9424

 الخميــــــس 12 أيلــــول 2019

 

  

 

كجوقة طيور من فرح وسلام يجتمع طلاب الموسيقا في نادي جمعية العمل الثقافي في نهاية كل أسبوع، ليعزفوا ما تعلموه من أستاذهم رشيد صباغ وتوجيهات الأستاذ زياد عجّان المشجّع الأول لهم والمشرف على تزويدهم بأهم الملاحظات والمعزوفات التي تخصه والتي تعود لتراث اللاذقية الموسيقي أو مقطوعات من الموسيقا العالمية وبحضوره شخصياً مع الأستاذ رشيد شخيص ولفيف من الأهالي والمهتمين.

وعلى ذلك يعلّق الأستاذ رشيد صباغ فيقول: تبقى الموسيقا الطريقة الأهم لأولادنا وللجيل الصاعد ليقضوا معها أفضل أوقات فراغهم، ولا يقول أيّ أهل أن أولادي ليس لديهم موهبة، تعلم الموسيقا يُصنع صناعة حتى وإن لم يستفد طالب تعلّم العزف على أيّ آلة فيكفيه أنه قضى وقتاً بمستويين مختلفين تضمن كل منهما كافة الآلات.

 

 

أما آلاء زيدان، سنة ثانية صيدلة آلة الكمان: شكّلت عندي تحدياً كنت بداية أحب ألحانها وصوتها الشجي عن بعد وكانت ظروفي الدراسية تمنعني، ولكن تحدّيت كل الظروف والآن بعد ستة أشهر أقول: إنه أجمل أوقاتي عندما أكون برفقة الكمان، تعلمت كثيراً من المعزوفات الرائعة واجتماعنا كل خميس في النادي يعزز ما تعلمناه بشكل أفضل.

سارة درويش، طالبة مدرسة تعزف على الغيتار: منذ طفولتي وأنا أحب آلة الغيتار وعيني عليها، ولكن ظروف الدرس كانت هي المانع الأول عندي وبعدما انتهيت من الصف التاسع صرت قادرة أكثر على ملاحقة ما أحب وصممت على تعلم العزف على الغيتار واليوم بعد سنة من التدريبات صرت قادرة على عزف معزوفات كلاسيكية عالمية، إضافة لمعزوفات للأستاذ زياد عجان وللرحابنة ولفيروز.

 

 

العزف على أي آلة يختارها الشخص ميزة فريدة تبقى مع الإنسان حتى عندما يكبر، وكإرث شخصي له يمتعه ويؤنسه كما يمتع الكتاب جليسه، واجتماعنا في نهاية كل أسبوع لنعزف أجمل المقطوعات والأغاني تجربة رائعة تجعلنا نستمتع بما تعلمناه ونمتع الآخرين من الحضور وخاصة أهالينا.

مهى الشريقي


طباعة   البريد الإلكتروني