«اللاذقية الجميلة» في معرض التشكيلي مهند صبح

العـــــدد 9410

الخميـــــــــس 22 آب 2019

 

 


اللاذقية الجميلة بأوابدها الأثرية الخالدة، ومعالمها السّياحية البارزة، وطبيعتها الخلّابة بين البحر والنّهر والجبل، بأزقّتها وأحيائها وساحاتها الشهيرة، وجوامعها وكنائسها المميزة وغيرها، كانت حاضرةً في معرض (اللاذقية الجميلة) للتشكيلي مهند صبح، المقام حالياً في صالة المعارض بدار الأسد للثقافة في اللاذقية، وعنه يقول: يضم نحو ثلاثين لوحةً زيتية، أردت من خلاله تسليط الضوء على أهم المواقع الأثرية والتاريخية الموجودة في اللاذقية، إضافة إلى الطبيعة الخلّابة التي تشتهر بها، وخاصة البحر، بغية التوثيق وإبراز جمال وروعة اللاذقية، وأضاف: حرصت على التمازج اللوني بين اللوحات، وركّزت على منظر الغروب في لوحات عدة، كما أردت جمع أكثر من مكان ومعلَم أثري في هذه المجموعة، التي اعتمدت في رسمها على بعض الصور التي التقطتها عدستي الخاصة، حرصاً على الواقعية ونقل الصورة كما هي مع بعض التعديلات، وتضمنت بعض اللوحات توثيقاً لمهن حرّة موجودة في كل شوارع وأزقة المدينة:

 

 

كالحذّاء وبائعي الشاورما والأسماك والذرة، والصيادين. (اللاذقية الجميلة) معرضي الفردي الثاني بعد (سورية إلى شطّ الأمان). مدير دار الأسد للثقافة الأستاذ ياسر صبّوح قال: إن المعرض أثبت التطور اللافت في تجربة التشكيلي مهند صبح لناحية استخدام الألوان والانتقائية والواقعية الحقيقية في نقل الصورة ورسمها، وهناك حالة جميلة من خلال تأثره بالطبيعة والبحر، ولفتة ذكية للفنان من خلال توثيق المعالم الهامّة والمهن القديمة والحديثة فيها، فكلّ منّا يحنّ إليها مهما بلغنا من التطور في عجلة هذا العالم الإلكتروني الواسع، هناك حنين دائم إلى الماضي. التشكيلي سموقان أبدى إعجابه بلوحات الفنان صبح وأكد أن موضوع اللوحات مهم جداً من خلال التسجيل المباشر عن اللاذقية، ونوّه إلى مطابقتها للواقع في كثير من اللوحات، وهذا ما يصعّب موضوع الرسم، وقد وفّق في انتقاءاته، للأمكنة والأشخاص، وهو فنان مجتهد ومثابر.

ريم جبيلي

 


طباعة   البريد الإلكتروني