أضــواء على فــن الزجـــــل

العـــــدد 9408

الثلاثـــــــاء 20 آب 2019


أقام المركز الثقافي العربي في مدينة بانياس أمسية غنائية زجلية بدأت بالتعريف بالزجل من الأخوين طوني حنا والياس حنا لينتقلا بعدها لغناء الزجل بأوزانه المختلفة، ونوه الأخوان أن فن الزجل كما جاء في دائرة المعارف الإسلامية يعتمد على وحدة القافية وعلى وحدة الوزن ويدخل فيه جميع البحور الشعرية، ليكون تعريف الزجل أنه كلام العوام على الإيقاع وأشكاله عديدة وتقطع على الموازين حسب الحروف أو المقاطع أو الوحدات الملفوظة دون التقيد بقواعد اللغة العربية وأوزان الشعر الفصيح، كما أنه شعر بلسان الجمهور يصور العواطف والمعاني التي تمر بالمخيلة بريشة اللسان على نسيج الكلمات المنتقاة وإرسالها جملاً ذات نبرات موسيقية شجية، وأضافا: يقال للزجل المعنّى أو القول ولصاحبه القوّال، ويعود أصل التسمية من رفع الصوت بالتطريب، وبدأ الزجل ينتشر في سورية ولبنان في القرن السابع عشر بواسطة المطران جبرائيل وميخائيل حاتم وغيرهم، ثم تحدثا عن أوزان الزجل وهي القصيد القصير، القصيد الطويل، قصيده المعنّى، قصيدة شروقي، الموشح، قصيدة الندب، الحداء، القرادي، أبو الزلف، وأشارا إلى ضوابط الزجل حيث يختلف شعر الزجل عن الشعر الفصيح العمودي من عده جوانب فهو يتميز بوجود ضوابط كثيرة منها ما يتعلق بالوزن ومنها ما يتعلق بالشكل إضافة إلى ضوابط القافية التي لا تقل شأناً عن سواها في الشعر الفصيح العمودي.

رنا ياسين غانم


طباعة   البريد الإلكتروني