مـــن حمـــاة إلى إدلـــب..

العـــــدد 9407

الإثنـــــين 19 آب 2019

 

على الأرض، ما زالت قصص البطولة ترويها دماء طاهرة نُذرت دفاعاً عن عزة وطن وإباء شعب . .
وفي الروح، يزداد إرث الفخار اخضراراً، وتورق في الشرايين همّة النصر، وتشرق وثبة الأسود، فالأرض هي ذاتها التي قضى من أجلها أخي وأخوك فكيف لا نقضي نذورنا؟
يستمر أبطال جيشنا الباسل بكتابة ملحمة الفداء بكلّ شرف وأمانة، ويخوضون في ريف حماة الشمالي وصولاً إلى مشارف إدلب الخضراء، ولأن النصر عادتهم، والوطن يسري في عروقهم، ولأنهم حاملو أمانتنا، وزارعو أملنا، فإن الثقة بالآتي تكبر وتكبر، وسورية المسورة بجباهكم ستبقى عنوان الحياة ومطلع كل ما هو جميل . . لكم أيها الأشاوس كل الحبّ والتقدير والإجلال..


طباعة   البريد الإلكتروني