بحـــــر وريشـــــة على شـــاطئ وادي قنديــــــل

العـــــدد 9405

 8 آب 2019

 


وجه فتاة يطفو على رمل شاطئ وادي قنديل بلا ماء، وشعرها الغجري يلف بالكراسي وأرجل الطاولات المترامية على أطراف البحر.
هي منحوتة بورتريه رملي يفوق عشرة أمتار على الشاطئ رصعت بأيدي الفنانة التشكيلية ميادة حمدان وأطفال مرسمها (مركز الإبداع للتنمية الفنية) وكان قد شاركهم كل من الفنانين التشكيليين (نزار بدر ونذير تنزكلي).

 


الفنانة ميادة أكدت أن هذا النشاط (بحر وريشة) الذي تأتي به إلى البحر مع الأولاد أصبح بصمة للمرسم ينفرد به ويُميز طلابها، فكل من يقصد المرسم ويتردد على دوراته يسألها إن كان سيكون لهم هذا النشاط، فقالت: نعمل على تطوير ثقافتهم الاجتماعية مثلما ننمي ثقافتهم الفنية، فهم يتأثرون ببعضهم وما حولهم ليتفاعلوا وينفعلوا مع الطبيعة والبحر والحجر، بتماسهم المباشر للجص والرمل وهم يغرفونه بأيديهم الصغيرة يشعرون بمتعة اللقاء الذي يدفعهم لفك قيد خيالهم وذائقتهم الفنية وأفكارهم في التشكيل والنحت والإبداع بعيداً عن أربعة حيطان، مع العلم أن المرسم مجهز بكل ما يلزم ومريح حيث تتوفر فيه كل أسباب تعلم التشكيل والنحت والرسم بأصول ومفاهيم.
عدد كبير من الأطفال وغيرهم من الأصدقاء ومن زار البحر وقتها كباراً من نسوة ورجال وشباب وأبويارا من جمعية المقعدين قد شاركونا النشاط فكان النحت على الرمل وغيره بريشة طفل مغمسة بماء البحر والرمل.

هدى سلوم

 


طباعة   البريد الإلكتروني