نعــم للحيــــاة

العـــــدد 9402

الإثنــــــين 5 آب 2019

 

ومازالت مستمرة منذ أكثر من خمس سنوات حملة (نعم للحياة) تقيمها جمعية سوق الضيعة وقد أشارت الدكتورة زينة وليد إلى أنهم يقصدون فيها كل موجوع ومحزون لزرع الأمل والفرح في قلوبهم المتعبة ويبذرون الأمل في صحارى نفوسهم العارية، فلا يعرفون حدوداً وأقاليم، ولا يريدون كتباً وتأشيرات محملة بالتواقيع والموافقات.
لم تكن حملة نعم للحياة فقط في مشفى تشرين للأورام السرطانية، حيث يقصدون فيها رفاقهم الصغار والكبار صباح الأربعاء من كل أسبوع لنثر عطورهم بحب ونور وسط شموع وأمنيات الشفاء، فكانوا قد زاروا آباء وأمهات في جمعيتي الرحمة المسيحية والبر الإسلامية، وعاشوا معهم أجواء الفرح والمسرات، إذ إنّ الكبار بالسن لا يرجون غير التسلية والسؤال عن الحال ليردوا بأحسن منه.

هدى سلوم


طباعة   البريد الإلكتروني