الشاعر المغترب سهيل أحمد درويش في «ديـــــــــوان عشـــــــق»

العـــــدد 9399

31 تموز 2019



بعد 22 عاماً قضاها الشاعر ومدرس اللغة العربية سهيل درويش في الغربة قرر مؤخراً العودة الى الوطن الأم رغم أن سورية كانت معه حاضرة ولم تغب أبداً، حيث قدم لنا من خلال حفل توقيع كتاب أنيق ومختلف عن كل حفلات التوقيع الأخرى، وسط حضور لا بأس به من معارفه ومحبيه وأدباء وذلك من على مسرح مركز ثقافي جبلة، قدم الأدباء عمار مرهج و خالد عثمان وضاحي معلا شهادات نقدية بالديوان المعنون (عشق).
الشاعر سهيل درويش وكان هذا الحديث، حيث أخبرنا أن ديوان عشق يحتوي على 64 قصيدة متنوعة فيها عشق المدينة وعشق الوطن وعشق الأم وعشق الحبيب.
هذا الديوان طباعة مؤسسة سوريانا في دمشق، اعتمد فيه الشاعر نظام التفعيلة وتعبيرات صادقة، حيث يعتبر الشاعر التفعيلة أساس ومحور لعمله الشعري، مما دفعه وفتح له آفاق واسعة من أجل أن يعبر عن مكنونه النفسي والداخلي، وذلك جاء من خلال التفعيلة التي هي موسيقى من موسيقى الشعر العربي.
واستشهد الشاعر بشعر الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي كان قائماً على التفعيلة حيث شكل عزفت منفرداً على آلة موسيقية، وهو عزف جميل يعبر عن مكنونات الفرد.
وعن تأثير الغربة عليه كشاعر كتب ونشر في كثير من الصحف والدوريات، قال الشاعر: الغربة جعلتني أعاني وأشعر بوحدة أشعلت لدي فتيل الحنين الجارف للوطن والأرض والتراب، خاصة مع هذه الأزمة، مما أثر في المكنون الداخلي لي كسوري مغترب يحب وطنه ورئيس الوطن.
وتابع الشاعر: لذلك أحببت أن يكون أول ديوان شعري لي من بلدي سورية، فقررت العودة رغم استغراب الكثير من معارفي لأنهم يعتبرون أن اغترابي كان رفاهية إلا أن وجودي في سورية هو الرفاهية فلن أموت إلا في وطني.
على رمش غيم ألوان
قلبي يحبك أكثر ..
ويسأل عنك زهور البراري
ويغزل منك الليالي فجراً
وبدراً منوّرا

 

سماح العلي


طباعة   البريد الإلكتروني