التشكيلي «جوزيــف» يبحــث عن لوحتــه الشـــهيرة

العـــــدد 9397

الاثنين 29 تموز 2019


جوزيف هو لقب اختاره الفنان التشكيلي يوسف محرز 25 عاماً ابن مدينة جبلة الذي نشأ منذ نعومة أظفاره على حب الرسم، إذ شارك بمعارض مدرسية وتلقى دعماً كبيراً من أساتذته الذين لمسوا في رسوماته حساً فنياً ملفتاً ببعده عن المألوف والنمطية، لينتقل بعد دراسته الثانوية إلى مرحلة التخصص في كلية الفنون الجميلة بجامعة تشرين.
ذائقته الفنية المميزة وحسه المرهف يثبتان خطواته جيداً لامتلاك مقومات النجاح والشهرة، كما إن رؤيته الخاصة تحفزه باستمرار على خوض غمار مسيرته بكثير من الثقة بالنفس فلا قيود تحد من طموحاته اللامتناهية.


يقول الفنان التشكيلي جوزيف: حالياً أنا طالب تخرج في كلية الفنون الجميلة وعناوين لوحاتي كانت في البدايات منوعة ما بين الطبيعة ورسم الأشخاص حيث كانت انطلاقتي وميولي تتجهان إلى الواقعية..
وتابع: تجددت رحلتي في الفن عند دخولي كلية الفنون وبدأت أحدد مسار أعمالي الفنية وميولي التي تتنوع ما بين الواقعية والمدرسة الرومانسية لاسيما أن للأنثى أثراً كبيراً في حياتي وعلى الأخص أمي . .
وحسب رأي الفنان جوزيف: الفنان لا حدود تقيد الفن، فأنا والحديث للفنان جوزيف أستعمل في الرسم كل ما يجول في خاطري من أدوات وألوان في الرسم، ولكن أقلام الفحم و الرصاص هي محببة لدي وتشبع رغبتي في الرسم فالحبر المائي والجاف وتحديداً اللون الأسود يعبر عما يجول بداخلي من لحظات الألم والمعاناة التي أعيشها في ظل ظروف معينة.
وأشار الفنان جوزيف إلى أنه في المرحلة الحالية يعد العدة لرحلة جديدة سيخوضها في عالم الألوان الزيتية وستكون مفاجأة صادمة للكثير من حيث الأسلوب والأفكار والتي ستعالج الكثير من المواضيع الواقعية المؤلمة التي يعيشها السوريون في ظل الحرب، إلى جانب المواضيع الرومانسية ورسم شخصيات سيسجل اسمها التاريخ، مبيّناً بأنه مقبل على مشروع التخرج في الجامعة الذي سيحظى بقدرٍ كبير من النجاح والتميز، وبعدها ستكون انطلاقته في عالم واسع الفكر والمجالات والتفرغ للفن بشكل أفضل، نحو هدفه وطموحه إلى رسم (لوحته الشهيرة).

ازدهار علي 


طباعة   البريد الإلكتروني