طفولة منسية

العـــــدد 9389

 17 تموز 2019

 


من يحمي الطفولة بعد الدمار والحرب، من يجرد الإنسان من إنسانيته هي ابنة العشر سنوات العجاف، سألتها أين مدرستك ولماذا لست بين أقرانك تتابعين تعليمك الإلزامي والمجاني، ليس من سائل ولا من طارق أين مديرية التربية من ذلك؟ أين الجمعيات الأهلية من ذلك؟ كم عدد الأطفال الذين قضوا نحب طفولتهم بين الأرصفة والطرقات، نتمنى ألا يكون استقبال المنسيين والمنسيات مجرد تهاليل، من سيعيد الطفولة الضائعة إلى وجوه الأطفال ونضارة الحياة إلى عروق الأمهات؟ وهل سيعاود النسيان طرق أبوابهم؟ وهل بقي من تلك الأبواب إلا حطام النسيان، لنرق في استقبالهم واحتضانهم.

نور حاتم 
لينا زيدان


طباعة   البريد الإلكتروني