فوضـى الدراجـــات الناريــة في جبلــة وريفهــا إلى متى

العدد: 9417

الثلاثاء :3-9-2019

 

تشهد مدينة جبلة وريفها حالة من فوضى الدراجات النارية (الموتورات) التي تجوب شوارع المدينة وريفها وتسبب الإزعاج والحوادث الأليمة ومع كل ذلك فحتى اللحظة لم نشهد أي عمل يحد من هذه الفوضى، الصحيح أن هذه الدراجات تقدم خدمات كثيرة لمن يملكها من ناحية النقل والتنقل بين المدينة والقرى وبين القرى أيضاً وتوفر لهم عدم دفع أجور سيارات لا يقدرون على دفعها.

وكذلك فهي أيضاً وسيلة نقل بين القرى والمدينة للموظفين وكل ذلك يحقق خدمة شخصية لا غير وهذا أمر إيجابي لجهة هؤلاء ولكن أن تكون هذه الدراجات مكان إزعاج للجميع فيجب أن يكون هناك حل جذري يحقق مصلحة الكل دون ضرر لأي طرف وهذا يلزمه أن تكون هناك تعليمات واضحة وملزمة لكل من يملك هذه الوسيلة بأن يحقق شروط الأمان وهو يقودها من ناحية اللباس ووضع الخوذة بالإضافة إلى عدم وضع سبعة أشخاص عليها كعائلة أم وأب وأطفالهم الصغار وأن تكون العقوبة صارمة وليس بها أي تساهل أو تجاهل ممن يقوم بوضع عائلته بكاملها على دراجة نارية ويطلب من السيارات المارة أن تؤمن له الطريق فهذا أمر غير مقبول خاصة وأن الأطفال لا يقدرون الخطر الذي يحيق بهم إذا نام الطفل وسقط من على الدراجة (وحدثت) بالإضافة إلى أن تعرضهم لحادث قد يؤدي إلى ألم لا يمكن حمله هذا مثال وليس كل القصة بالإضافة إلى أن بعض الأولاد يقومون بعرض مهاراتهم على الطريق وبين السيارات دون الإدراك بما قد يحدث إذا سقط وماذا سيسبب للسيارات المارة كون صدم أي دراجة نارية بغير قصد قد تكلفك الكثير ففي البداية ستقوم بأخذه إلى المشافي الخاصة حصراً كونها تكوي جيبك وأنت خائف لا سمح الله قد يحصل لسائق هذه الدراجة أي خطر كون القوانين لدينا توضع سائق السيارة في السجن حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود وإذا اسود فقد تمكث أشهر بالإضافة إلى دفع مبالغ طائلة لهذه أو تلك المشفى كونها فرصة لصيانة هذه الدراجة مع العلم أن معظم الدراجات تكون غير مرخصة ومن أن الدراجة قد تختفي من المكان من أجل عدم حجزها عموماً ما تشهده جبلة وريفها من فوضى هذه الدراجات وصل إلى القمة وإذا كان لابد منها فلماذا لا توضع قواعد خاصة بمرور الدراجات وأن يكون مسارها مخصص في أي شارع وعدم السماح بالقيام بالألعاب البهلوانية وكذلك الحفاظ على من عليها من خلال تحديد العدد وأن لا يسمح لها بالمرور والتنقل بين السيارات بشكل غير لائق وعدم قطع الاشارات ومعاملتها كما هي السيارات أليس ذلك أمان أكثر، نحن لا نكتب إلا من أجل الحفاظ على الجميع فالأطفال يجب ألا يسمح لهم بركوب هذه الدراجات قبل سن معين فإذا ذهبت باتجاه الفيض أو الرميلة أو العزة أو في شوارع جبلة الرئيسة تخاف أن تضرب في دراجة أو العكس وفي الحالتين الأمر محسوم فأنت السبب، (أي سائق) السيارة هل تقوم الجهات المسؤولة بإلزام أصحاب الدراجات النارية بأن يكون لها مكان مخصص وأن تصادر وتخالف كل دراجة تخالف القوانين وأن تدفع الغرامات من أجل فرض الراحة للجميع بالإضافة إلى أن فك (الأشكمان) ممنوع لما يسبب ذلك من إزعاج في الصوت وقوته على الجميع وخاصة الدراجة الكبيرة.
متى سنرى هذه الفوضى انتهت عموماً حوادث الدراجات النارية كثيرة والمشافي تشهد على ذلك والجميع يتذمر منها فلا تستطيع أن تمشي في الشارع مع أطفالك كون هذه الدراجات لا تعرف لا يمين ولا يسار ولا غرب ولا شرق ولا ممنوع ولا مسموح فقد تدخل أي شارع بشكل طبيعي ولا ترى إلا والدراجة صدمتك بسبب ما ذكرناه هذا فيض من غيض.

أكثم ضاهر


طباعة   البريد الإلكتروني