مصائد السيارات والمارة «الحفر».. المعالجة لا زالت غائبة

العدد: 9415

الخميس: 29-8-2019


كثرت الحفر في شوارع المدينة وبدأت تشكل خطراً على المواطنين والآليات، حيث يتحدث الأشخاص يومياً عما تخلفه هذه الحفر من حوادث التي أضحت معاناة السائقين معها أصبحت من ضمن الحياة اليومية لهم.
وأمام هذا الواقع السيء لكثير من شوارعنا يشكو أحمد بأن هذه الشوارع تستحق الحديث عنها باستفاضة فهي أكثر الطرق إثارة للاهتمام لا لجودتها بل لسوئها، فشوارعنا بشكل عام لا تحظى بالسلامة المرورية بسبب كثرة الحفر والمطبات التي لا تمت لصلة بالواقع المروري والسلامة المرورية، فمثلاً يشهد الطريق المرفئي الجنوبي افتقاراً تاماً لطبقة الزفت فالحفر والمطبات كثرت ضمنه مما يشكل خطراً محدقاً للسائقين والشاحنات، فهل يعقل أن تبقى المنطقة الواقعة قرب قصر المحافظ محفرة منذ فترة طويلة جداً وتسبب عرقلة حقيقية للشاحنات والسيارات الصغيرة علماً أنه تم تقديم عدة شكاوى من أجل صيانتها لكن دون جدوى.
وفي مطلق الأحوال يتذمر السائقون من كثرة الحفر في شوارعنا فهي تشكل خطراً للمواطنين والسائقين حيث يتحدث السائق فايز: بأن هناك حفرة عميقة وعريضة وسط الشارع الكائن نهاية أوتوستراد الزراعة مفرق مشروع ياسين بالقرب من مغسلة السيارات ولم تتم صيانة هذه الحفرة التي تصطاد السائقين وخاصة مساء، وطالب مع مجموعة من السائقين والقاطنين الجهات المعنية لإنهاء المعاناة مع كافة حفر شوارع المدينة التي ترعب السائقين والأهالي خوفاً من حدوث أي خطر.
وفي ظل الواقع العام لشوارعنا فقد أوضح المواطن علاء/أحد القاطنين بحي الزراعة بالقرب من فندق زنوبيا: أن القائمين في مجلس المدينة يتعاملون مع مختلف الشكاوى بالتريث وكأن المدينة لا توجد فيها بلدية، ولاشك كل من يرى هذا الشارع يدرك قلة الاهتمام به، فالحفر كثيرة والتشوهات الاسفلتية موزعة وبوضعها الحالي تتسبب بحوادث متكررة يومياً فالحفريات في كل مكان وما أكثر المطبات لذلك لابد من معالجة تلك الحفر لأن فيها تهديداً للأرواح والآليات.
ويشتكي السائق خالد إذ يقول: تكسرت سيارتي من كثرة الحفر المنتشرة هنا وهناك فليس بالإمكان الابتعاد عن حفرة لأنك ستسقط بالأخرى، لمن نشتكي أمام هذا الواقع السيء لشوارعنا وسط غياب وسائل السلامة المرورية، فقد أصبحت الحفر عبارة عن مصيدة فهل يعقل أن تكثر الحفر والمنخفضات على شارع رئيسي وهام كشارع الحسيني الذي يمر عليه مئات الشاحنات والسيارات بكافة أحجامها والباصات والسرافيس المتعددة والحوادث تتربص على السائقين في أي لحظة.
وفي ضوء ما تقدم به الأهالي والسائقون حول المعاناة اليومية مع الحفر المنتشرة هنا وهناك والتي أضحت واقعاً تشهده شوارع المدينة الفرعية منها والرئيسية وحتى الدولية فلابد للجهات المعنية بالسلامة المرورية من تحمل المسؤوليات الواقعة على عاتقها لتأهيل الشوارع و صيانتها بما يتناسب مع الطبيعة السياحية لمحافظتنا.

بثينه منى


طباعة   البريد الإلكتروني