ظاهرة مسيئة تتطلب تخصيص حمامات عامة

العدد: 9353

23-5-2019

شكوانا هذه المرة من نوع جديد، كانت مشاهدات نصادفها في أيامنا لكنها على وشك أن تصبح ظاهرة وهي إقدام أشخاص /من الرجال حصراً/ على قضاء حاجاتهم هنا وهناك دون حياء أو خجل، غير معتبرين الإحراج الذي يسببونه للمارة وخاصة من الجنس اللطيف، متناسين الأذى العيني والحضاري والبيئي، وخاصة أننا مقبلون على فصل الصيف لتزيد الروائح الكريهة وبؤرة الجراثيم وسهولة انتشارها في الهواء، وبالتالي انتشار الأمراض على أنواعها كالتنفسية والجلدية ولسنا أطباء لنعرف الأمراض الأخرى.

قد لا نعرف من هي الجهة المسؤولة عن ضبط هذه المشاهدات ومنعها، لأنها تسيء للجميع، قد يقول قائل مبرراً لهذا السلوك الغير أدبي إنه قد يضطر أشخاص مجبرين على القيام بهذا الفعل في ظل غياب مرافق عامة للحمامات وخاصة كسائقي باصات النقل الداخلي وسيارات الأجرة فما الحل؟ الحل هو بناء حمامات صغيرة بغرفة صغيرة ولو مأجورة /مترين بمتر/ ونشرها في أحياء المحافظة، من المؤكد أنه ليس حلاً صعباً ولا خيالياً، وهو طرح جدي وليس تنظيري، ولحين تنفيذ هذا الحل الذي يبدو أكثر من حلم، على الجهات المعنية ضبط هذه الحالات وعلى الأشخاص المزنوقين إيجاد مكان مخفي بعيداً عن الأعين لقضاء حاجاتهم لأننا لسنا في غابة.

مهى الشريقي


طباعة   البريد الإلكتروني