عشوائية الحركة...تستدعي تسريع إجراءات الضبط المروري لمنطقة مقابل السكن الجامعي

العـــــدد 9343

الخميــــــــس 9 أيار 2019

 


يتم تنظيم حركة مرور السيارات من خلال كثير من القوانين تطبق على المركبات والآليات والدراجات وحتى المشاة من خلال المسارات وحدود السرعة وما يجب التنبيه له وإليه من خلال ورود الكثير من الشكاوى هو مشاكل الحركة العشوائية للسيارات وفقدان الالتزام بأنظمة وقوانين السير ومنظومة التخطيط المروري في المنطقة الواقعة أمام المدينة الجامعية في حي مشروع الزراعة.
عدم التقيد بالأنظمة والقوانين
فقد أفاد يوسف الشيخ سالم بالقول بأن ما يميز تلك الشوارع هو عدم التقيد بالأنظمة والقوانين حيث تعاني شوارعنا في منطقة السكن الجامعي من الازدحام المروري خلال ساعات الذروة المتزامنة مع دخول وخروج الطلاب في الصباح وبعد الظهر والفترات المسائية وهذا يسبب حدوث حالة من الارتباك لكثير من المشاة بسبب عدم تقيد السيارات باتجاه معين, وكما هو معروف بأن المنطقة ذات شارعين منفصلين لكن كلاهما ذات مسارين للذهاب والإياب والاصطفاف غير النظامي لكثير من السيارات ناهيك عن الممارسات التي يقوم بها بعض السائقين بالقيادة الرعناء أو إيقاف سياراتهم بشكل عشوائي في الشوارع, وفي هذا الصدد يقول ألم يحن الوقت لتنظيم هذه الشوارع ومساراتها بحارة للذهاب وأخرى للإياب.
وأضاف الشيخ سالم بالمقابل لا نرى أي شرطي مرور أو ما يعزز وجودهم في تلك الشوارع لتطبيق إجراءات الضبط المروري المنصوص عليها في قوانين السير والاتجاه المعاكس والوقوف الخاطئ مطالباً الجهات المعنية بضرورة وضع إشارات ضوئية ولوحات إرشادية تحذر من الحركة العشوائية والازدحام المروري والوقوف العشوائي وذلك حرصاً على السلامة العامة.
غياب التنظيم
إن المشكلة الأساسية في الحركة العشوائية في المنطقة المذكورة هو غياب التنظيم وتحديد اتجاهات السير مؤكدين أهمية معالجة هذه المشكلة التي يعاني منها الجميع منذ زمن طويل والوضع الحالي يعد مشكلة ومشهداً سلبياً تتحمل مسؤوليته الجهات بالشأن المروري والتنظيمي وفي هذا المجال أكدت (هبة حمادة) أن هناك قوانين الشوارع وهي التي تحكم تصرفات السائقين عليها لذلك لابد من أن تكون هذه الشوارع منظمة ومنسقة بحيث يعرف السائق في أي اتجاه يسلك طريقه وكيف يتصرف بدقة ففي المنطقة الواقعة مقابل السكن الجامعي وحتى المدارس لا توجد قواعد مرورية ولا تنظيم مروري فلا يوجد مخطط واضح يدل على اتجاهين مختلفين فكلا الشارعين لهما مساران ذهاباً وإياباً ولا شيء يحكم أو يتحكم في حركة المرور لذلك ينبغي أن تكون تلك الطرقات في الموقع الصحيح مبنية على أسس هندسية سليمة فبعد شق تلك الشوارع وعدم تنظيمها أصبحت تشكل هاجساً فعلياً يؤثر سلباً في حياتنا اليومية , فالمعاناة طالت والحلول انعدمت, أين تخطيط النقل وهندسة المرور من التخطيط السيء لتلك الشوارع في منطقة حيوية وهامة أدت قلة الثقافة العامة لسلوكيات القيادة إلى تفاقم الحركة العشوائية فيها.
من خلال ما ورد من معاناة ناجمة عن انعدام التنظيم المروري في منطقة السكن الجامعي وما يقع على عاتق الجهات المعنية من واجبات لفرض الالتزام بقواعد المرور وتصميم الشوارع بشكل يساهم في توفير بيئة مريحة للقيادة وتنظيم حركة الآليات والمشاة لضمان السلامة المرورية وتحديد مداخل الذهاب والإياب إلى تلك المنطقة وكل ذلك من أجل ضمان حركة مرورية انسيابية وآمنه لمستخدمي الطريق فيها.

بثينة منى


طباعة   البريد الإلكتروني