هاتف ومالية

العدد: 9327

4-4-2019

تكاد تكون المؤسسة العامة للاتصالات الوحيدة التي لا يستطيع المشترك أن يتهرب أو يتأخر عن سداد أي مبلغ مستحق لها في ذمته.
وقد تكون هذه ميزة لها وليس عليها ولكن تماديها في بعض الحالات بات يسجل عليها المزيد من إشارات الاستفهام وحتى التعجب.
ولعلّ أغرب ما وصلنا حول الإجراءات المالية المتبعة في اتصالات اللاذقية ما حدث مع أحد المشتركين الذي اضطر منذ حوالي عامين إلى توقيف خطه الهاتفي بعد التقدم بطلب خطي بهذا الخصوص ليتمّ إيقاف الخط أصولاً، لكن المفارقة كانت عندما ذهب صاحب هذا الاشتراك منذ أيام إلى المديرية متقدماً بطلب لإعادة تشغيل الهاتف حيث تم تحويل طلبه إلى القسم المالي وهناك أعلموه أنه يترتب عليه مبلغاً وقدره /12/ ألف ليرة سورية ورغم استغرابه واستنكاره لهذا المبلغ وضخامته قياساً على خدمة هاتف موقف استجاب للطلب وسدد المبلغ المطلوب على أمل أن يعود الخط المتوقف، ولكن المفاجأة أنهم وبعد الحصول على حقهم المالي أعلموه أن حقه في الهاتف قد ذهب و أنه يتوجب عليه التسجيل على خط هاتف جديد والسؤال هنا أية معادلة هذه كيف استقامت معهم الحسابات بحيث يترتب عليه ذمة مالية وهو فاقد لحقه في الهاتف ثم لقاء ماذا هذه المبالغ إذاً، إذا لم تكن لقاء المحافظة على الهاتف فترة التوقف، وإن كان الخط قد ألغي أو فقد أو رقن أو أي شيء إذاً لقاء ماذا هذه المبالغ التعسفية سؤال برسم الجهات المعنية.

هلال لالا


طباعة   البريد الإلكتروني