الصيــــد الجـــــائر في بحـــــيرة 16 تشرين ألا يســـــتوجب المســـاءلة؟

العـــــدد 9324

الإثنـــــين 1 نيســـان 2019



تعدّ بحيرة السادس عشر من تشرين ثروة وطنية بامتياز لكونها مصدراً مائياً لمياه الشرب يغذي جزءاً كبيراً من محافظة اللاذقية ومورداً لري آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية في شمال وجنوب المحافظة كما تشكل البحيرة محطة سياحية لجذب السياح والتمتع بالمناظر الخلابة الموجودة في المنطقة والمتمثلة بالغابات التي تنتشر على جانبي السد ويضاف إلى ذلك أن البحيرة هي مصدرمن مصادر الثروة السمكية التي تسهم في تحقيق الأمن الغذائي للسكان، وكانت فكرة الاستزراع السمكي وإنتاج الأسماك من خلال تربيتها في مزارع ومسطحات مائية ومنها البحيرة غاية في الأهمية لما تحققه من جدوى اقتصادية ودعماً لاقتصادنا الوطني.
لكن ما يحدث على أرض الواقع وبدلاً من حماية هذه الثروة السمكية الوطنية وتنظيم صيدها يقوم البعض وفي وضح النهار بالصيد الجائر في البحيرة من خلال رمي الشباك المفتوحة التي تصيد كبار الأسماك وصغارها بعد طرحها في الماء ولمدة طويلة من الزمن، وتقول شكوى وردت إلى الوحدة: إنّ هذا الصيد الجائر يحرمنا من رزقنا وأحد سبل عيشنا مطالبة القائمين على حماية شواطئنا المديرية العامة للموانئ والهيئة العامة للثروة السمكية بردع المخالفين ممّن يستخدمون وسائل صيد غير نظامية من خلال تطبيق قانون حماية الأحياء المائية ومراقبتها ومتابعة هؤلاء ومنعهم من الصيد الجائر بهذا الشكل عن طريق رمي الشباك المفتوحة وخاصة في هذا الوقت من السنة الذي تحرم فيه صيد الأسماك باعتبار تلك الفترة هي فترة تكاثر الأسماك.

علي زوباري


طباعة   البريد الإلكتروني