مجتمع

المخـــــــدرات الخطــــــــــر والوقـــــــــاية

أقام المركز الثقافي العربي في مدينة بانياس بالتعاون بين وزارات (الداخلية والصحة والثقافة)، ندوة حوارية بعنوان «المخدّرات الخطر والوقاية» قدّمها مدير منطقة باني

جرحـــــــــــانا...الجريح البطل علي توفيق زيود

كلّما دخلنا إلى بيت شريف يسكنه بطلٌ ليروي قصته البطولية تزداد أروقة العزّ في روحي نصادف قامات سنديان تأبى أن تنحني أو تذلّ، جذورها ثابتة في الأرض وفرعها يطال السماء بعنفوانها، جميعهم يتلمسون جراح

ازرعي في طفلك السلوك الصحيح

علاقة الأطفال بآبائهم أهمّ علاقة في تشكيل حياتهم، لذلك يجب أن تبنى على المبادئ المفعمة بالحبّ والاحترام وعليهم مواجهة السلوكيات الخاطئة لأبنائهم.

الســـبيل إلى الأمـــــل !

معظمُ سيّداتِ البيوتِ يحرِصْنَ على أغراضِهنّ وأدواتِهنّ المنزليّة، فهي رفيقة عيشِهنّ وتكاد تكون من شخصيتهنّ المنزليّة. .

صباحــــات أمّ موظــــــفة؟

 ليس من حقّ أحد أن يلومها، ولا أن يعلّق على زينتها، تلك هي الأمّ الموظفة التي عليها أن تستيقظ قبل أن يفيق الفجر لتبدأ معركة يوم طويل ابتداء من إيقاظ الأطفال، إنجاز الإفطار، أو ترتيب (السندويتش) في

حفــّـــــار القبــــــور

على وجهه تسابقت خطوات الزمان لحفر طرقاتها المتعرجة، بينما ارتسمت إشارة استفهام كبيرة تلتها أخرى للتعجب بين الخطوط المنحنية: آلة للحفر، آلة للحفر... يا حيف على الشباب..

عندما يكون واجب الإنفاق على عاتق المرأة!

سمعتها تتحدث إلى محاميتها عن مشكلتها الجسيمة، والتي جذبت إليها الآذان، فبعد سبع عشرة سنة من الزواج، وبينما هي تنفق كامل راتبها في البيت، وتبنيه حجراً فوق حجر حتى إذا اكتمل، أتى لها زوجها بالزوجة ا

جرحانا ....أملاً يغزوه في نيل الشهادات العليا

بمكرمة من السيد الرئيس بشار الأسد، والسيدة أسماء، كان قد استقبل البطل الجريح الحائز على شهادة الثانوية حسين عبد الخالق تامر، ابن قرية رأس العين مدينة جبلة، وهو من أسرة فقيرة جداً مؤلفة من شابين وا

لماذا الانبهـار بالمنتجـات الغربيـة؟

على الرغم من خواء المحافظ والجيوب، وفراغ الحصالات من الورق والنقود في هذا الزمن الموجع والمنكوب، فما زال لشبابنا متسع في هذا العمر الضيق، وهم على بوابات المنتج الغربي، وبين أروقة الوكالات والماركا

ماسح أحذية على رصيف هذه الأيام

فتى أسمر، لوحت وجهه أشعة الشمس، أكسبته البروزنج الذي يحلم به  الشبان والفتيات، يطلبونه بارتيادهم شواطئ البحر، وحتى صالونات التزيين و عيادات التجميل، و هو يجلس على الرصيف، يحمل بيده فرشاة وعلب من أ

الصفحات