قضايا اجتماعية

المراهقون .. ! ما من مشكلة إلَّا ولها حل ... حتى الانتحار

الوقاية من انتحار المراهقين ليست أمراً مستحيلاً، على الرغم من أن الانتحار ليس ببعيد عن أي مراهق إلَّا أن هناك عوامل قد تجعل بعض المراهقين أكثر عرضة للانتحار من

ما لهما وعليهما . . الكحول والمخدرات وتأثيراتهما على الشخصية

(متلازمة التبعية) هي مجموعة من الظواهر السلوكية والمعرفية والفسيولوجية التي تتطور بعد الاستخدام المتكرر للكحول و المخدرات وتتضمن عادةً رغبةً قوية في الاستمرار بذلك على الرغم من العواقب الضارة، حتى

تعريف التحقيق الأولي ومعناه في القانون السوري

التحقيق الأولي مرحلة قضائية تستهدف الكشف عن الحقيقة في الدعوى الجزائية، والبحث عن كافة الأدلة الضرورية واللازمة لمعرفة مدى صلاحية عرض الأمر على القضاء، وله معنيان أولهما لغوي والثاني اصطلاحي.

ثمان وأربعون ساعة في ضاحية الأسد على تخوم دمشق

ركبت السيّارة قاصدة صيدلية في الجزيرة المقابلة لسكن قريبتي في ضاحية الأسد، وما أن دخلت الصيدلية حتى انطلقت صافرات الإنذار واعزة بضرورة التزام الأهالي منازلهم إ

قتل ابنته بـدم بـارد ومشى في جنازتها

كانت الشمس قد مالت نحو المغيب، عندما احتشد المئات من الأهالي في قرية من قرى اللاذقية بمشهد جنائزي مهيب، لتشييع طفلة في عمر الزهور إلى مثواها الأخيرعثر عليها مذ

نافذة مرورية

معظم أهالي القرى والمناطق البعيدة عن المدينة، يعانون من عدم وصول سائقي السرافيس العامة على خطوطهم المخصصة لهم في القانون، وبذلك يحرمون كثيراً من الطلاب والموظفين والعاملين وأصحاب المهن المختلفة، م

من ملفات القضاء ...الإجــرام لـم يعد ظاهــرة ذكوريــة

 يعدّ الإنسان ابن بيئته ، وهو كائن اجتماعي بطبعه يتأثر بالمحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه ، ويتلقى من بيئته الأعراف والقيم ، وليست الجريمة سوى منتج اجتماعي لمقدما

أكثر من 2 كيلو غرام من الحشيش المخدر يصادرها فرع مكافحة المخدرات باللاذقية

  بناء على توجيهات السيد اللواء قائد شرطة المحافظة، بملاحقة المطلوبين والمشبوهين وأرباب السوابق في الإقدام على الإجرام .

نافذة مرورية

شهدت شوارع مدينة اللاذقية، خلال الأيام الماضية هطول أمطار غزيرة، أدت إلى ارتفاع منسوب المياه في تلك الشوارع، وغمرت معظم الفوهات المطرية، التي عجزت عن استيعاب كميات المياه الهاطلة، التي استمرت لفتر

المفرقعات والألعاب النارية.. استيرادها ممنوع ووجودها في الأسواق أيضاً

كان مشهداً مؤسفاً أن ترى أربعة أطفال لا تتجاوز أعمارهم ست سنوات، وقد تجمعوا حول إحدى أنواع الألعاب النارية وكل منهم يحاول أن يشعلها بولاعة يحملها، والمؤسف أكثر أن تخذلهم تلك المفرقعة ولا تنطلق نحو

الصفحات