ثقافة وأدب

بين الحب والحرب ... قصـــائد شــــعرية في ثقـــافي بانيـــاس

يبقى لكلماتهم وإحساسهم ورسم قلمهم معنى مختلف يجعلنا نبحر معهم في أفكارهم، ضمن نشاطات المركز الثقافي العربي في مدينة بانياس أقيمت ظهرية شعرية أحياها مجموعة من ا

فن الأنتيكا... عودة إلى عمق الأصــالة والتراث

لا شيء يختزل ذاكرة الشعوب ويسجّل ماضيها وأسلوب ونمط حياتها مثل التراث والفولكلور والآثار وإرث الأجداد الذين سبقونا..

الأدب في زمن الحــرب مهمــــة صـــعبة تعكـــس الألـــم

يعكس الأدب، عبر كتابات الأدباء، على اختلاف أجناسه واقع المجتمعات والشعوب بحلوها ومرّها، بحربها وسلمها.

غسل اليدين أصل الدين

يحكى أن شيخاً حكيماً ذو مكانة وجاه في قومه، كان لا يرد طالباً إن وجده يستحق الطلب..

هكذا أنا أكثر قوّة

عندما لا يكون لديّ ما أفقده سأكون أقوى أكثر بكثير ممّا يعتقده الآخرون, ولأنّي لا أملك شيئاً يتطلّع إليه الآخرون لا لشيء إلاّ لأنّهم غير مقتنعين بما أملك،فأنا الأقوى.

من عتبـــات المعرفـــة إلى خــــارج حدودهـــا

من مائدة غنية بالحقائق والنظريات والقوانين والمفاهيم الموثوقة والجديدة نتغذى ثم نذهب في قيلولة فكرية للتأمل والتحليل وبعدها نمارس أنشطتنا فننهل من ينابيع الخبرات والمهارات ونرتوي فنغدو أقوى وأقدر

فكــــــرة

يقرون، لكن فكرة شيطانية تعمدت على أخواتها تقول: لماذا العلماء يختلفون، فأزجرها بقوة، مالي وهذه الأفكار الغامضة، عليَ فقط أن أملي النظر فيما يجابهني بصمت.

عندمــــا ينطــق الحجــر

 - كتب أحد المؤرّخين الأجانب: (كانت إقامتي في بلدكم سورية، سلسلة متّصلة من الدهشة  والإعجاب، والمتعة العلميّة،حقّاً .. إنّ تاريخكم غني جدّاً بالفنّ، والثقافة، والعلم، والمعرفة، والجمال .

مهرجــان عرامـو .. التراث نسغ الجذوع في الفروع

المهرجانات التراثية ذاكرة الموروث الشعبي وخزانته، وحفظ ما أبدعه الأجداد للأجيال اللاحقة، مما هو (مادّي وغير مادّي).

عزلةٌ وانعزاليون

في ظلّ المشاهد الأخيرة من فصول الأزمة التي عاشها وطننا، نشهد تعافياً وانتعاشاً ويقظةً  في غير مجال، اقتصادياً ، اجتماعياً، وبالتأكيد ثقافياً.

الصفحات