ابداعات

قافيةٌ ترسم غيمها على سماء الوطن..

في فضاء الكلمة مدارات عدة، تطوف بها الأقلام، تَعْبر كل الإتجاهات في محاولة حثيثة للتحليق، وعندما تستطيع أن تَفْلُتَ من قيود الاحتمال تفتح بابها على مصراعيه نوراً من دهشة القصيدة ..

يا بوح قافيتي

أيا كلي ويا بعضي

ويا نبضي وقيثاري

أيا شغفي ويا تلفي

أيا شمسي وأقماري

ألا يا بوح قافيتي

ويا تغريد أطياري

ويا نثري ويا شعري

ويا عطري وأزهاري

خذني إليك

خذني إليك

قد أتعتبتني وقائع الحياة

وأنت سرّ عالمي وقارب النجاة

خذني إليك . .

إلى رؤى عينيك

فتورق القصائد وتزهر الآمال

ويثمر الإبداع والجمال

حديث الشوق

غزالٌ    شريدٌ    تملِّكَ   روحي

سألتُ  فؤادي : أحان  التلاقي

جوابٌ    أتاني    بُعَيدَ     ثوانٍ:

تهيَّأْ   فإنّي      مللتُ      وِثاقي

(خريف)

وها هو  الخريف  قد أتانا

والعمر سائرٌ  إلى خريفِ

أهدى  إلى الأشجار صفرتها

وضجّتِ  الأغصان  بالحفيفِ

أوراقه  تطايرت  بعيداً

وصوت ريحٍ خافتٍ خفيفِ

عشقت وطني

أهيمُ بحبك ما دمت حيّا

ولوقطعوا لساني الشاعريا

وأحملُ من هواك ألف زاد

ولو لمْ تبقَ لي الأشياء شيّا

وألهجُ باسمك سرّاً وجهراً

وأنفض ما عداك من يديا

لغة الضاد .. هرطقّة حب

ثرثرة الصمت تلوك خوابيك

وأنت تبحث بين السطور

أما علمت...؟

ثكلتك القصائد وقد كنت فيها لؤلؤ البحور

وأنا العروس التي نبشت العمق، بحثاً

لترصعك على تاج المحبين

همهمات

هي همهمات صوت المشاعر اشتياقا

تأتينا من أطراف ذكرى

من وشوشات خلجة موجعة تأبطت حنين القلب

من احتمالات ظن

وتناثر حلم

أكتمي الشوق

خبئيه في نبض الدقات

نزف على نزف

إنْ كان في الدَّارِ من إخواننا نفرٌ     

وعد الصلاة تناسى ماهو الآتي ؟

فداعشُ الشّعر بالسَّاطورِ تفرمنا      

وداعش الحيّ سكرى في الملذَّاتِ

القلب المعنى

يسائلني عن القلب المعنى

حبيب ضلّ في عشقي وجنا

بودّي لو فرشت القلب بحرا

لتفهمه الغمائم كيف حنا

ليعلم حزناً غيثياً كم شكاه

وكم برعوده المينا تغنى

الصفحات