ابداعات

صوم الزهــــور

وعندما رآها تهم لتناول
 الرُّطَب المريمي سحورا
أتاها من فجر السماء
 وقال:
سأقطف لك نجمتين
وامزجيهما مع
زهرتين نديتين للسحور
ومع بداية خيوط الفجر

انتقــــــــام

أغويته بطيب الشهد في شفتي
 ورميته بسهام الهوى
رويت ظمأ عروقه عشقاً
 فمال قلبه عن غيري ونوى
ذاب اشتياقاً كلما عنه ابتعدت
 وذاق عذاب الحب والجوى

من القاـــــــــب... هـــــي وهــــــو

الحب
 أن تُبقي
 أصابعك
مُغمسة بي
حتى المنتهى
ألا تَميل
جهة هبوب الريح
فالصخور
 لا تتبدل
أوراق البردي
 تعيش قرون
كُن أنت
 وليس

تأتين إليّ

كَيَدِ الله الممدودة
تهزّينَ أغصان زيتوني العتيق
يسقط قلبٌ من حجر
تتشظى عيوني
دموعاً سوداء كعنبر
أعصر حزني
زيتاً من نور الله
ويسقط شعاعه

حلمك الآتي

كم من الآمال
تبوقين
كم من العطر
يناديك.. تنادين
للشمس
نسجك ذاك الطريق المعبد
بالياسمين
يغزل الفجر
ضفائر شروق
وتغزلين
يخجل القمر من عينيك

معاتبة صغيره

تعاندني وهي للقلب لبه ولحن الشوق في تقبيل بعضها الهدب
أعاتبها وهي للثلج بياضه ودموع سقطت ببكاء الحزن في السحب
أيا هي أتدري بأني أغار عليها من غيرة بصدري مغيره

يا شــــــــــــامُ

يَا شَامُ يَا نَسْمَةَ الفِرْدَوْسِ في بَرَدَىٰ
تُحْيِي النُّفُوسَ وَرَوْحُ اللهِ قَدْ وَرَدَا
فِيهَا الأَمَانُ وَدَرْبُ العِزِّ يَسْلُكُهَا

صناديد الشآم

أمامَ  شموخهمْ  ركعَ  الزمانُ
و غصَّ الحرفُ و انعقدَ اللسانُ
فلا  الأوهامُ  تدركهمْ  برسمٍ
و لا الشعرُ استطالَ و لا  البيانُ
همُ  الآياتُ  في  سفرِ التجلي

عصـــــبة الحــــق

ذل الطغـاة بأرض النـور وانهزمـوا
وصـان طهر الثرى الإيمان والقيــم
سورية المجــد للتاريـخ أغنيــــــة
أبناؤها الصيد كالآسـاد تقـتحـــــم
أنشودة الحق هم واللــه باركهـــم

لغة الضـّــــاد ...و يحـــــــــــــدثُ..

و يحدث أن أختار فيك توجعي

و ألوي ذراع الصبر صبرا و أدعي

الصفحات