ابداعات

تأتين إليّ

كَيَدِ الله الممدودة
تهزّينَ أغصان زيتوني العتيق
يسقط قلبٌ من حجر
تتشظى عيوني
دموعاً سوداء كعنبر
أعصر حزني
زيتاً من نور الله
ويسقط شعاعه

حلمك الآتي

كم من الآمال
تبوقين
كم من العطر
يناديك.. تنادين
للشمس
نسجك ذاك الطريق المعبد
بالياسمين
يغزل الفجر
ضفائر شروق
وتغزلين
يخجل القمر من عينيك

معاتبة صغيره

تعاندني وهي للقلب لبه ولحن الشوق في تقبيل بعضها الهدب
أعاتبها وهي للثلج بياضه ودموع سقطت ببكاء الحزن في السحب
أيا هي أتدري بأني أغار عليها من غيرة بصدري مغيره

يا شــــــــــــامُ

يَا شَامُ يَا نَسْمَةَ الفِرْدَوْسِ في بَرَدَىٰ
تُحْيِي النُّفُوسَ وَرَوْحُ اللهِ قَدْ وَرَدَا
فِيهَا الأَمَانُ وَدَرْبُ العِزِّ يَسْلُكُهَا

صناديد الشآم

أمامَ  شموخهمْ  ركعَ  الزمانُ
و غصَّ الحرفُ و انعقدَ اللسانُ
فلا  الأوهامُ  تدركهمْ  برسمٍ
و لا الشعرُ استطالَ و لا  البيانُ
همُ  الآياتُ  في  سفرِ التجلي

عصـــــبة الحــــق

ذل الطغـاة بأرض النـور وانهزمـوا
وصـان طهر الثرى الإيمان والقيــم
سورية المجــد للتاريـخ أغنيــــــة
أبناؤها الصيد كالآسـاد تقـتحـــــم
أنشودة الحق هم واللــه باركهـــم

لغة الضـّــــاد ...و يحـــــــــــــدثُ..

و يحدث أن أختار فيك توجعي

و ألوي ذراع الصبر صبرا و أدعي

سنديان

شَهَقَتْ على سِكَكِ الترابِ بلادُ
وكَبَتْ على حُلُمِ الوصولِ جِيادُ
ونَمَتْ على ماءِ الجراحِ طحالِبٌ
وعلى الوجوهِ مآتِمٍ وحِدَادُ
سَنَوَاتُ عُمرِكَ كالسنابلِ يا فتى

رحلة في الزمن

أنام وفي نومي
قلب شكى برودة النبض
واخضرار شحب بنسغه
وطيور لا صوت يميًزها
وحلم ابتعد عن ابتسامات السماء
فانهمر المطر شحوبا
***
رحلت في غابر الأزمان

من المهــــــجر...عيون العاشقين

قالت :
ياسيدي
أوراقي تهاوت
وعودي جف
لم يبق من ربيعي
إلا هذا القلب
شعري شاب
وعطري خف
ذبل يا سيدي الورد
بالتمني لا يعود الماضي

الصفحات