ابداعات

من القاـــــــــب...مـــــرّ بي

مر بي يا حب إني كلف
بريام في قصيد شارد
راودت أنسي سويعات الصفا
جادلتني بالأسيل البارد
حار نبضي في صبابات الهوى
في رياء للوتين الراكد
لم يكن شيبي وقاراً إنما

من القاـــــــــب...ملهمتي

يسري هواكِ بأفكاري وقافيتي
تزهو القصيدة في المغنى لها جاهُ
أمضي بذكراكِ لا ترتاح قافلتي
إلّا بشَعركِ يا بدراً  بليلاهُ
لم أدرِ ما الشعر لولا ثغر فاتنتي

من القلــــــــــــــــب...سوريتي

سينٌ سموٌ صامد بحارها
واوٌ وفاءٌ ساحق إعصارها
راءٌ رمايةُ فارسٍ بمهارةٍ
ياءٌ يتيه بحبها أحرارها
هاء هيام والأريج عطاؤها
عمّ الوجود، فغرّدت أطيارها

من القلــــــــــــــــب...كيـــــــــــف؟

كيف لقلبي أن يقطع وعداً
لقلبك بعدم الاقتراب و الهوى
يجري في الشريان سيلا
هذا جدرانه حُفرت عليه
حروف اسمك،.ولغيرك
لا تفتح الأبواب
كم؟ و كم رحلت؟

أهــــــواه

أو آه يا قاضيا في الحب أو آه
قلبي معنى وقد قصت جناحاه
أحب في الشاطئ المهجور ارسمه
لأنها لم تخلد غير ذكراه
إذا آمنت إلى الشطآن أسألها
عما تحدث تحكي عن سجايا

على ضفاف الرصاص وعندما يعبق القرنفل ...«رصاصٌ وقرنفلٌ» لـ ميادة مهنا سليــــمان

عندما يكون الأدب مرآة الروح، يصير للوطن هوية، وتغدو السطور عَلماً ينشد كل صباح أغنية حبّ يتلوّن في أرضه وفي مداه، يصير للفجر أنواره التي تغزل الأيام بعبق خاص، تغادر القلوب تمتطي أقلامها، وتوشم للس

ق. ق. ج

من مجموعة : (رصاصٌ وقرنفلٌ)

صوم الزهــــور

وعندما رآها تهم لتناول
 الرُّطَب المريمي سحورا
أتاها من فجر السماء
 وقال:
سأقطف لك نجمتين
وامزجيهما مع
زهرتين نديتين للسحور
ومع بداية خيوط الفجر

انتقــــــــام

أغويته بطيب الشهد في شفتي
 ورميته بسهام الهوى
رويت ظمأ عروقه عشقاً
 فمال قلبه عن غيري ونوى
ذاب اشتياقاً كلما عنه ابتعدت
 وذاق عذاب الحب والجوى

من القاـــــــــب... هـــــي وهــــــو

الحب
 أن تُبقي
 أصابعك
مُغمسة بي
حتى المنتهى
ألا تَميل
جهة هبوب الريح
فالصخور
 لا تتبدل
أوراق البردي
 تعيش قرون
كُن أنت
 وليس

الصفحات