ابداعات

نداءُ الرّوح

لهْفتي تتَشظّى 
نوارسَ حبٍّ وحنينٍ 
ما كنتُ أحسبُ أنَّ للصورةِ 
مثلَ هذا الأثرِ 
كنّا نتبادلُ الإيحاءَ 
قادرينَ على التَّخاطرِ 

رحلة العمر

ولادة ورحيل 
وخطوط قلب متموج 
وبعدها مستقيم مستطيل 
نحاول جني الأماني 
من ذواتنا .. أحياناً 
يكون الموسم عليلٍ 
القلوب الحائرات 
كأمواج شط 

وليس لغير سورية انتسابي

قرأتك في الملمات الصعاب
حديث هوى تعتَّق في خضابي
قرأتك عابدا عشق المصلى
وطاف به بكاسات الشراب
عرفتك واليسوع يذوب شوقا

لغة الضاد .. فـــــي رحــــــابِ الموعـــد..!

رغمَ العيونِ، ورغمَ أيّ توعّدِ
للعاذلينَ، الشامتينَ، الحُسّدِ..
مدّتْ عيوني للفؤادِ جسورَها
فتقاسمتْكِ نياطَهُ بتودّدِ..

مـــــــن المهــــجر ... أخافُ أيلول

أيلـول لا أحبُـكَ
أيلول ...
كُنْ صامتـاً
لا تُثرْ برياحك البائسة
فوق لُثام أحزاني 
أخاف قدومك ...
بأقدامك العارية
على سجادة صدري

عزف يشبهني

عندما رمى ضارب الكمان 
آخر أوتاره في صحراء قلبي 
كانت نوارس الحياة 
لا تزال نائمة في أرياف العمر
بينما الحمامة البيضاء 
تنير شمعة أخرى 

يا أمي يا سورية

ما لي
تجولُ بخافقي الأنغامُ؟!
يا حرفُ 
أقبلْ ما عليكَ مَلامُ
مع طائرِ الأملِ المعطّر 
في دمي
صدحَ
الشهيدُ وهلَّلَ الدّسامُ

ولادة من نور - فخامة القضية

وأعودُ خاويةَ الوفاض ِمني 
من يأسي وجحيمي و غصاتي 
بتُّ  ليلةً ظلماء 
تقطع أوصالها أشواكُ أشواقٍ 
معتقة في خوابي  الوفاء 

لست أدري ..

لست أدري ..
كيف تلملمُ كلّ حروف الحبّ
على سطرٍ واحد؟!
وكيف تملأ قلبك بالكلمات؟
بالله عليك: أهذي رسائلك القريبة

وَرَقـِي . .

ضُمّني ياجرحُ لطفاً
فأنا وحدي .. وهذا الليلُ في ذاتي الحزينهْ
ضُمَّنِي لطفاً
 فقد غابتْ سمائي 
فوقَ أشيائي الثّمينهْ
وَرقِي .. يبكي.. 

الصفحات