ابداعات

نداء حبيبة

يا مبحراً في الهجر إنك راحل
وجعي بهجرك إن هجرك قاتل
صدر وكم ضاق الجفاء بوقعه 
أي المعابر في هواك أواصل؟!
قلب يموج بمده وبجزره

من القلب .. من حياتي

مَلاذ ٌ في الجوى ماعافَ همي
ونزفٌ في الهوى يُضني فؤادي
وَغِلٌّ  يَحتـَفي  بجفافِ  يـَمِّـي
أللأحلام ِ   دمعٌ   يا   بلادي؟!

من القلب ..اسـْأَلْ مـِرآتـِي!

لَا شَمسَ لِصُبحِكَ
لَا أُنسَ لِرُوحِكَ
لَا قَهوَةَ بَعْدَ الآنِ
لَا بَهجَةَ
لَا سَلوَى… 
يا عَبقَ الوَردِ
يا طَعمَ الشَّهدِ

غيابِ الرّبيع

يا ذاك الربيع الممعن في الغياب

خماسية الظلال

1جنين-
نزحت من وطني المشتعل إلى ظله
بنيت داراً سقفه من عشق. . جدرانه من حنين
طاردتني ظلال نيران الوطن
التهمت داري. .. 

مرت الأيام

دارت الأيام. . .الأيام دائمة الدوران. ..عندما أعيانا إحصاء مرورها السرمدي تدخلنا وجعلناها تدور. .لتعود بنا من حيث بدأنا. .

من برومثيوس مروراً بالفينيق وإلى عالمنا اليوم. . ظلٌّ لحرائق مديدة «حرائق الظلّ» للشاعرة لينا شكور. . ظلالٌ تلتحف مع الروح في مداراتها المختلفة

مع الشمس وشعاع نهاراتها، ضوء وظلال ودفء لا يتغيّر، لكننا نحن قد نحيل جلّهُ إلى حرائق للروح ولحكايانا السائرة على دروب الزمن. .

أرفو جوارب السأم

على الجهة الأخرى من النافذة
تنهالُ خطواتي
وحذائي المتهالك
يَعجَزُ عن جرعِ الطريق
الطريقُ التي تغوصُ جرحاً
في خاصرةِ الخراب

ذكريات الشتاء القادم

شتاءٌ بعدَ شتاءٍ..
محزونةٌ خَلَجاتُ الحنينِ
شتاتُها يلتحفُ
قارعةَ الغياب
الشوقُ هَمْهماتُ َ هواجسِ
جوابٍ لسؤالٍ متى تأتين؟

روحي تعشق روحها

أنا الغارق بلجَّة الوجد
أكابر والشوق يسبقني لها
أنا المتيم وحافظ العهد
أقاسي العذاب ببعدها
أسأل القلب هل شعرت بنبضها. .؟؟

الصفحات