ابداعات

عتاب صامت

ياساكنَ القلب هل زار الجّوى رغداً
 وظِلُّ روحي غضيضَ الطرفِ مُبتعداً؟
لقياكِ والهجــر عندي شابها وطري
وفــي عذابــيَ كلٌّ منهـــمُ انفـــردا

سحرين

ياربيعا..
زهرُه صلّى لأجلي
كي يفوحَ الكونُ عطرا
وتعرّى من لباس الخوف خوفاً
أن يموتَ الحبُّ قهرا
وتجلّى في سمائي
روحَ حرفٍ ..
عند صمتي يملأ الآفاقَ شعرا

حلــــــم

ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻣﻰ ﻋﻤﺮ ﻣﻦ ﺳﺤﺎﺏ
ﺃﻟﻔﻴﺖ ﻣﺪﻳﻨﺘﻚ ﻋﺎﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﻴﺎﺳﻤﻴﻦ
ﻭﻋﻠﻰ ﺷﻮﺍﻃﺊ ﺍﻟﻔﺮﺡ
ﻛﺎﻥ ﻋﻄﺮﻙ ﻳﺘﺸﻈﻰ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ
ﻋﺎﻣﺮﺓ ﻓﻴﺎﻓﻴﻚ ﺑﺎﻷﻧﺲ ﻭﺗﺮﻑ ﺍﻟﻮﺩ
ﻭﺣﺎﺿﺮﺓ ﺍﺑﺘﻬﺎﺝ
ﺃﻣﺎ ﺣﺪﺍﺋﻖ ﺍﻟﺮﻭﺡ

تيـــــــــــه

1
خطواتُهُ إبَرٌ
تخيطُ بلسْعها مِزَقَ الدّروبْ!
خطواتُهُ نُسُجٌ
يمزّقُها الشّروقُ أسىً
ويرْفوها على خِرَقِ الغروبْ!
ولربّما نسيَ المسافةَ هائماً

في الليـــــل

في الليل تخلق الأشياء، في الليل تولد النبوءة وفي الليل تأتيك صفعات ضميرك المعذّبة،  كأنه سادي لعين  يعشق تعذيبنا حدّ اللا ألم!

هذي دمشق

هنا في دمشق..
قد سقط القناع
هنا في دمشق
بكت ميلادها الأبجدية
هنا التاريخ من استيقظ من غفلته
من أسرة فرشت خداعا
من براثن كابوس
جثا حقبا
من غيمة..

حمـــــــــاة - من القلــــــب ... البلــــــد الأمــــين

الياسمين ُ سراجُها  النوّارُ
والنور بعض صفاتها والنارُ
واللهُ آمنها وآمنَ حولها
فبحوله ِوبحولها الأقدار ُ
المجد هدهدها الأمين فأينما
طلبوه كانتْ عندها الأخبار

حمـــــــــاة - من القلــــــب ...غربة

تغرّبتُ  لأسحر المكان يشدّني
 ولا رجعُ موسيقاه يسلبني  ميلي
أنا ابنُ الشموس القادمات مع الضحى
وزهر الربا النشوان في  خمرةِ الطلِّ
أنا ابنُ الدروب الذاهبات مع الخطى

أيقونةُ الشـــــامِ

كُنْ بينَ بينَ الْغِنَى ،أشْفِقْ عَلى أرقي
 يا ساكنَ الْقلبِ مَنْ أَسْراكَ في أفقي؟
أيعصرُ الشِّعرُ من نورٍ ومن حُمَمٍ
وتُسْتقى الروحُ في كوزٍ من العبقِ ؟

دمعــــتي

خبأتك في العيون
كوني عصيّة
لا تدعي هطولك
يفضح أحزاني
أستحلفك
بمواسم الشوق
 وتفاصيل الأرق
أستحلفك
بأزمنة الكرامة المهدورة
على مذابح الشهوات

الصفحات