ابداعات

ربع الساعة الأخير

في ربع الساعة الأخير
من موعد لقاء الشمس بالبحر
بقيت الروح تنتظر ...
نسمة حنين 
تزيل ورقات 
خريفك الصفراء
تلك التي أخفت

دمشق - من القلــــــب .. قد نلتقي

قد نلتقي.. 
على مقعد ما 
في حديقة 
موقف حافلات
أو ربما رصيف  
أمام مكتبة  
قد نلتقي.. 
على ضفاف قصيدة
أو ربما صورة 
لجبل قاسيون 
وهو يحلم

في مقتبل الهمس

صُبّي الغوى فوق الرّخام و دندِني 
لحنَ الصبابة في الهزيع الموهَنِ 
و ثِبي بنعمى جنتي وجداولي
كفراشة تهفو إليّ وتنثني
في غيمة تهمي على أشواقنا

رثـــــــاء

وحين انطفأت . . غاب الوجود
تناهب قلبي صهيل الورود . . أنّى اقتطفنا
حمر . . وبيض
ويوما ترافقنا فيه الأماني
أتدمع عيني ..ويهدأ ليلي
ويبدأ قرص الحياة يدور
وربي..

عـــــــودة

إذا نال منكَ اليأسُ في الأمرِ كلِّهِ
 فعُدْ صادقاً لله كي تبلغَ الأملْ
فربُّكَ يُعطيكَ السعادةَ في التُّقى
ويرفعُ عنكَ الحزنَ والهمَّ والعِللْ

فنـّــــــان

من أين يأتيك الإلهام 
وأصابعك تغرق في الطين 
والحجر 
بكل براعة 
تأخذ الزوايا شكل أقواس حنونة 
ناعمة التضاريس 
وجوه 
مراكب صيد 

عهـــــــد

مساءً  وجدت الحب قد
ولد 
شغفاً بروحي والجسد
تساءلت في نفسي
أأكون كمن جد وجد ؟

إلى حبيبتي

أعوذ بالحبِّ إن الحبّ يحملني
إليك شوقا وإن أدرجت في كفني
أنت النهاية يامن جئت أطلبها
والدّرب واضحة إلا عن الأفن
يامنية النفس قلبي مترع شغفا
يستاف حبك من ذي فطنة لقن

حبيـــــــــــبي ..

يسعدني أنك حبيبي
ويحزنني أنك حبيبي
ويحزنني أكثر
أنك أحببتني في زمن الحرب
والشتاءات الحزينة...
يدفعني حبك للهاوية
ولا أبالي

فوق ملامح ذاكرتي

ذات يوم . . . 
في أخاديد الدمع العتيقة
رسمتك خطوط حزن 
ترقرقت قصيدة عشق
ختمتها باسمك وزمانك 
وبقايا نهدات سحيقة
ذات يوم..

الصفحات