ابداعات

نسمة ليلكية

كنسمة ليلكية
تتساقط من شرفتي
أنتِ . .  وتركن في زوايا 
قلبي المتمرد .. . كم بتُ أخشى 
النوم بأحضان الغياب
والاستيقاظ على

منذ نـَيـّف

منذ نيف ولحظة ضوء
تهادت على حد الأفق، 
مضى على حواري والقمر
زهاء قصيدتين
حاول أن ينزع عني
صفة العاشق
أن يبلل كلماتي 

حبّ من الماضي

حبٌّ دفينٌ له الذكرى تنادينا
كنهُ الصبابة مخبوءٌ بماضينا
حِسُّ الحنين أعاد الحب منذهلاً
والسّعد هلَّ من الآمال يروينا

محراب

لها وجهٌ يغارُ البدرُ منهُ
وتفغرُ من ملاحتهِ العيونُ
وثغرٌ قد تلظّى باشتياقٍ
إلى ثغرٍ يطيّبهُ المجونُ
وخدٌّ صاخبٌ ألِقٌ كفجرٍ

على جناح الشوق

 

من المحـــــكي..«رح أنطرك»

رحْ أنطرك 
عندي إلك
كمشة حكي
وصرّة من الشّوق
المُعمَّد بالبكي
  *  *  *
رحْ أنطرك
مهما الدّرب
يزبد ويرغي
ويشتكي

ملتقى أوتـــــار الأدبي .. أوتار وفيـّة تعزف سورية عند كل شمس

عندما تستفيق الشمس، ترسم جلَّ ملامحنا، وتوشم الروح على عتبات الذكريات، تتحول عقارب الساعات إلى أوتار تعزف مع كل وقت حكاية تطول أو تقصر، تبتعد أو تقترب، لكنها في تمام ا

أنينُ التـُراب ْ.. ؟

غرستُ خنجري
في صدرِ الصّحراءِ 
ورحتُ أنزفُ 
أنزفُ وحيداً 
بعيداً عن انشغالاتِ الكونِ
المنشغلِ عنّي
لكنّي 
أصيخُ سَمعاً 

في البـــــال

في البال أنت . . .
تتربع باقة من ورود
وعناقيد من ياسمين
يا لسطوتك
كوطن رفرف علمه
في حنايا الروح
وتعتّق حبه
في خافقات المدى

أنا الشـَّاعرْ !

أنا الذي إن قال ! تلتهبُ المشاعرْ !
أنا الذي يحقُّ له .. ما لا يحقُّ لغيرهِ
أقدّمُ، أؤخرُ، وأحذفُ الضّمائرْ ..
أجرّدُ اللغة من ملابِسها !
أنصبُ الفاعلَ على عودِ 

الصفحات