ابداعات

بدايةٌ لـِنهايةٍ عقيمة. .

 لمْ يعُد الفرح يليقُ بِنا ياحبيبي فأرواحُنا عتّقتها الوعود وأشباه الوعود. .
خطّ الزمانُ جبيني بشيفرةِ الموت ولمْ يعد للأملِ مكاناً تحت شجرتِنا شجرةِ التوت. ..

رســـــــالة الحياة

لَمَّا أَتَانِي مِنْ بَشِيرٍ لاَ بَشَرْ 
وَعْدٌ بِعَوْدِ العُودِ أَوْ لَحْنِ الوَتَرْ
هَادَ الفُؤَادُ إِلَى عُهُودٍ لَمْ تَزَلْ
في الذِّكْرِ مَاثِلَةً كَنُصْبٍ مِنْ حَجَرْ

يــــوم فـــــي ذاكرتي

أصواتهم تصادر مساحات بليغة من السكون 
يضجون في كل مكان. .
يغدقون آراءهم في كل مكان. .
يزرعون في دربي الضجر!
ما شأني بهم؟
أسلك الدرب المغاير وأستقيل

هـــــدية إلهــــــية

قصة واقعية لطفل وصبية أذهلت البشرية، والحكمة ربانية طفل يبيع ثياباً بالية ليكمل دراسته الإبتدائية والرزق على رب البرية، أمه تعمل خادمة لا جارية وأخته صغيرة وغالية يحمل ثيابه البالية يطوف بها المدن

«ستبقى سورية مهد الحضارات» وقصة حبّ جديدة للجنة التّنمية أمســـــــية شعرية غنائية في «ليالي المخيّم»

عندما تنْقى الأحلام ترسم الأوطان وتغني نشيدها، تقبّلُ جبين كل عزيز وشمَت زنوده ملاحم من البطولة ورسم على خطاه بسمة و أمل لتغدو الشمس مشرقة تلون كل يوم بتباشير

على سرير الورق

يتفنن الحبر
يدندن على
وقع خلخالها
تتيمم بطقوس
الغرام ضلوعها
على بحر الليلك
ترتق حماقة
الأحلام
تولم لها
تعبرها فتنة
إغواء. . يداعب النخيل

ذي وردتي

 و يدورُ في أفق القصيدة طيفها
و يسيرُ في سبل الشعور
 وقافي
و ترِنُّ نجمةُ حبّنا بسطوعها
و العشقُ أوراقٌ
 منَ الصفصافِ
كمن اصطفى بدراً و بين نجومهِ

لغـــة الضـــــــــاد

مجاراة لأبيات الشافعي
«احفظ لسانك أيها الإنسانُ
لا يلدغنّــــــــكَ  إنّه ُ  ثُعبـــــــــــــــــــــانُ
كم في المقابرِ من قتيلِ لِسانِهِ
كانت تهابُ لِسانَهُ الشُّجعانُ»

على جبينكِ تاجاً رفّ بالفتنِ

سرٌ بعينيكِ ياحسناء يشغلني
لغزٌ غريبٌ عميقُ الغور حيّرني
دعاءُ حبٍ تراه أم مغامرة
شيءٌ أروم له حلاً فيذهلني
العينُ ياحلوتي والخوفُ أربكها
تراود القلب تغريه وتأسرني

طفلة بحجم وطن

لطفلةٍ ..
لم تَعُدْ لِسريرها
لم تشربَ الحليـــب
ألعابُها تحت الركـــــام
و صورة لغزة الإحــــــــــرام
و القدسُ و الصليب
تشدُّ من تحتِ التراب

الصفحات