ابداعات

ضوء وقمر

الضوء الصغير
الذي يتدلى رأسه من النافذة
لا يدرك انه
الابن الشرعي للقمر.
لا يدرك الفجر الوليد 
على يديك
كيف جاء
من أي سحر.

رفــــــــقاً ..

أنا عِطــــرٌ يفـــوحُ عنــدَ الصباحِ
لســــــــتِ إلّا وريــدةً  مـن أقاحِ
عنــــــدَ عينيـــكِ ما لقيــتُ أماناً

لغة الضـّــــاد .. بـَحـْرٌ وحـِبـْرٌ

للأَبْجَدِيَّةِ أقُولُ -

في حضرة المساء

وفي حضرة المساء 
جلسا يتسامران 
ليصل بهما الحديث 
حَدّ .. عتاب..أوصلهما 
لفتح أبواب كانت مُغلقه
في وجه ريح مُثقله
بالهموم
ذهبا للنوم والدمع حلّ بينهما

لحظات

تنفس 
تنفس بعمق .. الآن 
تنفس ببطء .. بعمق .. بحب . .  بحب ..
دع الحب يغمر داخلك 
تنفس .. الآن 
أغلق عينيك للحظة
بعيداً عن كل شيء 

ســــــؤال

من ألف ساقية وأول جدول 
والأرض تسأل عن حقيقة معولي 
والموج يكسر في صحاري موجه 
مجداف أحلام نما في مرجلي 
من سالف النجوى أشفر مشهدي

حمــــــــــص - من القلــــــب ..كان يا ما كان

كان من البديهي جداً. . أن أتعثر بزنبقة 
حين كنت أمشي على صراط الأمنية 
كان حينها للدرب أغنية 
وللقناديل حرّاسها 
صار الدرب فاسدا ً 

صخرةُ الأَمجـَاد

تشرينَنَا يَا صَخْرَةَ الأَمْجَادِ 
وَمَفَاخِرَ الأَبْنَاءِ وَالأَحْفَادِ 
تِشريْنُ أُغنِيَةُ الحَيَاةِ وَلَحْنُهَا 

والتقيـــــنا

والتقينا
شمعة حب تنير عتمة الحياة
حلمت بك
عطر ورد. عبق روح
تمنيتك
بلسم جروح أغرودة عبق
غنيتك
ضوء نجمة هربت من العمر
حضنتك

حدود الشام لا تقربوها

تعمّدتُ في  محراب حرفٍ سعى  ليا 
وأعلنتُ  قدّاسي  بسبعٍ  مثانيا 
على شرفة  الأشواق حطّت  حمائمي 
ومنها   تدلّت  في القوافي  دواليا

الصفحات