ابداعات

جوهرة التاج

يا رموشَ العينِ قولي للوفا
ما رآها القلبُ إلا شُغفا
ظبيةٌ ترعى مواويلَ الهوى 
رفرفَ القلبُ إليها وهفا
ما لها تمشي على صفوِ الندى
تغزلُ الطلَّ وشاحاً أهيفا

نبـــــــض

مشيت والظّلُ خلفَ الظّلّ أشقانا
أدنى الأماني إذا أقبلن خذلانا
أيقظت بين ضلوعي نبضَ عاشقةٍ
ما كنت أملك لولا الحبّ عنوانا
يا من شداهُ فؤادي للهوى عتبٌ

كنـــــــــــــت أظنّ

كنت أظنّ نفسي أحبّ الشعر الطويل على الفتيات، وأغضب حين تقصّ أختي شعرها، أو أميّ، أو أيّ فتاة عزيزة عليّ..

الأسطورة الحورية

بين رواق البدر و الملائكة الليلية 
تصافحت سيجارتها مع تجاعيدها المخملية
فانطرب الدخان يترنم بالمليحة الأربعينية
يدخل في سكرته يجثو لتلك المتمردة العربية

كـــــــــــلام العيون

ما كنت أدري ما لغة العيون
حتى التقينا
في مكان لم نستطع فيه
الكلام فالحاضرون كثر
فكلمتني عيناك
وحاورتني مقلتاك
والجفون والأهداب
لغة لا كلام فيها ولا صوت

حمـــــص - من القلــــــب

" انتظــــــار "

أعمـــــــــــــدة

ما كلُّ من غنى أمانيه الطليقه 
وأتى بألفاظ أنيقه 
أمداؤه الصبح الرداح وليله الكأس الرقيقه . .  
تغلو الأنا فيه ويحتكر الحقيقه . . 
من لا تعانقه المشاعر 

حـُــــــلم

تراكمٌ من الأوجاعِ . .  يتسببُ في التئامِ جرح . .  وملحٌ يعّشقُ نفسهُ . .   في أحشاءِ ذاكَ الجرح . .  يبدُو أنَّ هذا الوجعَ
 كانَ حلماً لعقلٍ باطنيٍ . .  .. ماتَ منْ مدة 

عندما يموج البحر ويبحث عن أزرقه ...

مــــــدٌّ وجــــذرٌ من الأكوان على شواطئ «تفاحتي وقد سرقتها»

أنا و .. أمـّي

عندما نفضت أمي مئزرها 
هويتُ مع قشور الثوم
وعيدان النعناع 
كانت السنبلةُ لينةً 
حاك النبع لقدميَّ الصغيرتين جورباً
و غطّاني موّالٌ عتيق 
هنا. . ناغيت 

الصفحات