ابداعات

ذكرى وحنين

أن أظل وحيدة ياصديقي ..!!
ضرب من الخيال
قامة غيابك طويلة كشجرة الحور وحنين اللبلاب 
قلمي الذي ملأته بمداد الشوق
يخط حزناً عليك ويهفو 

طريق العودة إلى السـّـَماء:

يا سماءْ
يا قناديلَ السماءْ
يا مُضيءَ الكونِ يا ربَّ السماءْ
كيفَ جئنا؟ كيف كنّا في السماءْ؟
إنما نحن ترابٌ
صارَ طيناً
بعد عطفِ الماءِ حيناً

مع «الهايكو»

شال أمي -
ما يزال يعبق 
بأنفاس الجنة ..!!!
   ***
منك إلي -
أغلق على وحدتي 
نافذة الروح ..!!!
   ***
على مقبض الباب-
اعشوشب الحنين 

في عالم تحده الإقصائية.. النقد الأدبي بين الحضور والغياب

 على الرغم مما وصلت إليه الحضارة الإنسانية من تقدم، ما زال للوجود أسئلته المفعمة بالرؤى، تُرجَم بعضها على حقيقة مازالت تلازم تعاقب الصباحات بأيامها، وبعضها الآخر ما زال يطرح استفهاماته، ويضع الاحت

ذات أربعـــــاء

مرّ كطيفٍ فارسٌ أشعل الكبريت
وقلبي من سكرته ثَمِلْ
يده تكلمت دون فمٍ
كهمس شمعٍ عندما ذاب 
اشتعل..
وعروقٍ زرقٍ نافرةٍ
أسكرت نبضي ولم تصلْ

الورطة

حاولت كثيراً سيدتي 
كي لا أتورطَ فيكِ 
كي لا أُفرّطَ بعنقودي الثمل 
ناجيتُ جسدكِ أنْ 
يبتعدَ عن أمواجي 
عنْ دربٍ مازالَ عُذريّاً 
كم تستهويني تلكَ الموجة 

أنا وأنت

لا تتجبر.. ولا تتكبر..
لا تتعالى.. ولا تتبختر.. 
أنا وأانت من طين..
وكما جئنا منها.. سنعود إليها..
أنا وأنت..
كل مافي الكون نتقاسمه..
شمسه..قمره.. ونجومه..

مع الهايكو

في كؤوس السّكارى،
تصب خمراً -
كهولة العنقود !
***
وشم على الخاصره
ينتظر عينيك
لتفكّ شيفرة حريته!
***
حبات التّوت البري
تشي بي -

رَحـِمُ الحضارة

أشعلتُ في وجه الظلام سراجي

يا بسمةً.. لا تنتهي

يا بسمةً.. لا تنتهي
للحبّ صارتْ مَذهبا
كالصُّبحِ طلّتْ.. مُشرقه 
بتبسُّمٍ.. لنْ يُغلبا
تهوى الحياةَ.. وإنّها
تخشى الهوى المُعذَّبا            

الصفحات