ابداعات

«ظلّ الريح» روايةٌ لـكارلوس زافون ريحٌ تصادر كلّ الظّلال .. في نورمبهر لشخوصها

كثيراَ ما تختلط الأسئلة ما بيننا وقصصنا التي تتناثر على دروب السنين ومابين تلك القصص التي تجمعها دفتا كتاب تلمُّ شخوصها وتحدد لهم الدروب،تطلق العنان للروح في تحليق بلا حدود ولا نهايات فنكون نحن في

حبيبي ...

ارتدتْ  الدهشة المُحيا 

( فاتنتــي)

من جَرَّبَ الحـُـبَّ مثلي لا يُعاتِبُنــــي
 ومن يَذُقْ من عذابي سوفَ يَعذرني
ولو رأيتـــــم جمالاً مثــــلَ فاتنتـــي
 سُحِرتمُ ما سألتـــم كيف تسحِرُنـــي

من القلب - درعــــا...قلبك القدس وعيناك دمشق

تهرع النجوم والغيوم 
لتشرب الضوء والمطر من عيونكما..
قدس يا قمراً بحجم العاصمة
دمشق يا صخرةً بعنادِ العاصفة،
أحببتكما منذ النظرة الأولى

إلى صديقي

تحت هذه 
السماء الزرقاء 
تزهو أرض بلادي 
ندية خضراء 
تزهر وتثمر 
والضيف في بلادي 
عزيز مكرَّم 
يا صديقي 
لتبق إلى جانبي 
إن دخل الشوك قدمي 

المستحيل

كيف ..
 سأرتب موعدي 
لألقاك من جديد
وقد  انتقيت
له أجمل الكلمات  
حفظتها كاسمي؟
هل أستطيع
أن أذهب بعيدا ...عنك
في طريق طويلة 
 أحمل في حقيبتي 

زهرة الخريف - «أسئلة هاربة»

لاشيء أمامي 
إلا وجهك الذي يتمادى في الفراغات مشتتا»ومرتبكا»
قبل أن يعود 
بكل امتلاءاته المعهودة
يذكرني بالأجوبة المفقودة
ماذا يساوي الحلم في غيابك!؟
ومع ذلك

طائرُ الحـَوْم

ستعودْ....
و تسيرُ حافيةً على دربٍ تزيّنها الورودْ
إنَّ اخضرار الدّربِ في خطواتها
 قدْ أطفأَ الأحقادَ. . و اخترقَ الحدودْ
يا منْ زرعتَ دروبَها بالياسمينْ

همسُ الحبّ

همسَ الحبُّ بأذني فصَغَت 
واستعرتُ الشوقَ جنحاً..لِلقاه 
هكذا الحالُ تراءَت لي بدَّت 
شدوَ طيرٍ 
ونميرَ الماءِ إن جدَّ لِقاه 
غنجَ عصفورٍ،ورَيّا من ورود

بحار الشوق

لما جفا النوم عيون العشاق 

الصفحات