العدد 9112

لغة الضاد...صرخة القدس

عارٌ عليْكُمْ مصيرُ القدْسِ يا عُملا
هذا الذي صارَ حقّاً حادثاً جللا
يستصرخُ المسجدُ الأقصى كرامتَكُمْ

سأشعل قلمي الأخير ..

في طريقي إلى محرابه ثمة غوايات كثيرة شاردة في أفقها القرمزي الملذذ..

ناحت عيوني

 ناحتْ عيوني في حزنٍ وفي ضجرِ 
وهدّني الشوقُ في حلٍّ وفي سفرِ
لمّا دياركِ عنّي يا فتاةُ نأتْ 

وجهك وجه عظيم

أخال وجهك في وجه السماء

شـُمـُوع لـِلضـَّحـَايـَا الأبرياء

أَرَق، أَرَق، أَرَق !!… 
لَا أَسَتَطِيع النُّوَم. 
وَحَيَّدَا اِبْحَث عَن إِجَابَة فِي هَذَا الظُّلَاَّم. 

خير الرجال

إلى خير البرية والرجال
إلى الشهداء أصحاب المعالي
فأنتم أيها الشهداء فينا
كنور العين في مقل الأهالي

وهم الحضارة

اليوم تخلف عنهم ..
وقيد عقلك كما نعتوك ..
وأعطهم ما قصدوا بإتقان
وارفض حضارتهم ..
وصم حواسك عن وهم تحمله العيدان

جولاني الحبيب

أتدري أني نهلت
من خيراتك الألقا؟
أنت جولاني الحبيب والعبقا
محفور في فؤادي والرمقا 
عطر الورد أنت والشذى

صور من المسافة بين «اللاذقيةإلى طرطوس»

السّاعة الثّالثة و الرّبع بعد الظّهر،انطلقَ القطارُ الأوّل من محطّة اللاذقيّة ..بدأ  القطار  الخضّات المعتادة و الرّجفات، لم يكن اليوم حافلاً كالع

الشاعرات العربيات في إصدار شعري عالمي ( المرأة الإلهية ) للأديب صباح سعيد الزبيدي - صربيا

عندما تكون الأرض أنثى تُخْتَصَرْ كل المعطيات، ليصير للمدارات وقعٌ آخر يحتضن المعاني في أرحام من المحبة، ويتوالد في كل يوم صباح مفعم بالإحساس يكون

الصفحات