إنشاء قسم إسعاف للأمراض التنفسية في مشفى بانياس د. عماد بشور: وعي المواطنين أهم مقومات نجاح التصدي للفيروس

 

 

 

الوحدة 25-3-2020

أكد مدير الهيئة العامة لمستشفى الشهيد إياد إبراهيم في بانياس  الدكتور عماد بشور أن الهيئة تقوم منذ ثلاثة أسابيع تقريباً بإجراءات صارمة حرصاً على سلامة المرضى والمواطنين، فقد تم إنشاء قسم جديد وهو قسم الإسعاف للحالات التنفسية يقبل فيه من لديهم شكوى صدرية كالحالات المشتبه بها أو الحالات التي تتطلب مراقبة وبالطبع هو قسم معزول يشرف عليه خلية طوارئ بإشراف طبيب صدرية رئيس الشعبة الصدرية وطبيبة صدرية  مقيمة بالإضافة لكادر طبي مدرب ومجهز بكافة الاحتياطات اللازمة لحمايته ويستوعب القسم ١٦  مريضاً ومجهز بأجهزة لدعم التنفس بالإضافة للممرضين مع ممرضة من قسم العناية في حال كان هناك حاجة لها، كما تم منع الزيارات منعاً باتاً حرصاً على سلامة المرضى والمواطنين ومنعاً من الازدحام، كذلك تخفيف عدد المرافقين للمرضى حيث يسمح بدخول مرافق واحد مع المريض ويلزم بوضع الكمامة ويتم التعقيم للمرافقين والمرضى بإشراف رئيس القسم على مدار الساعة كذلك بالنسبة لعناصر المشفى هناك إجراءات من خلال اللباس الكامل بالإضافة لتعقيم ساحات المشفى على مدار الساعة من خلال رشها بالكلور الممدد كما تم وضع قطع قماشية  مبللة بالكلور على مدخل المشفى لتعقيم الأحذية، ووزعت المعقمات وبخاخات تعقيم الأسطح على كافة العناصر، ليكون التعقيم الإجراء الثابت لكامل المشفى، ونوه بشور أنه تم فصل عيادة الأمراض الصدرية عن العيادات الخارجية لمنع الاحتكاك مع باقي المرضى ووصلت مع قسم الإسعاف للأمراض التنفسية، أيضاً قامت الهيئة بتوزيع دوام العيادات الخارجية حرصاً منها على تخفيف الازدحام حيث حدد دوام بعض العيادات من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الحادية عشرة ليكون دوام العيادات الأخرى من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الواحدة وتم الإعلان عن ذلك على كافة وسائل التواصل، أيضاً خففت العمليات الباردة وبقيت العمليات الإسعافية دون تعديل وهذا الإجراء نوع من تخفيف الضغط على المشفى، وأكد بشور أنه لم يتم إدخال أي مريض إلى شعبة الصدرية المستحدثة بسبب عدم وجود حالات مشتبه بها فالحمد لله حتى الآن لا توجد إصابات وجميع الحالات المشتبه بها كانت نتائجها سلبية وسنبقى على هذه الإجراءات، وككلمة أخيرة قال الدكتور عماد أهم مقومات نجاح التصدي لفايروس كورونا هو وعي المواطنين فكل الإجراءات التي تتخذها المشافي وغيرها من المؤسسات وكل الاستنفار الذي يعيشه قطاع الصحة  وجميع الجهود المبذولة من قبله لحماية المواطنين ومنع وصول الفيروس لن تجدي نفعاً إن لم يلتزم المواطنون فجميع البلاد التي انتشر فيها الفيروس اتخذت هذه الإجراءات لكن عدم التزام المواطنين كان هو سبب انتشار الفيروس، فالعدوى لن تكون من المستشفى أو من المؤسسة لأنها أماكن يحتاط فيها المواطنون عادة العدوى تكون من الزيارات بالإضافة إلى عدم الالتزام بالقواعد الصحية لذا رسالتنا للمواطنين هي خليك بالبيت فالموضوع موضوع بلد كامل وليس موضوع شخصي، وعدم إدخال المواطنين إلى المشافي إلا في الحالات الضرورية هي من باب الحرص على سلامة المواطنين، وأكد أن قطاع الصحة في حالة استنفار دائم على مدى ٢٤ ساعة.

رنا ياسين غانم


طباعة   البريد الإلكتروني