جزيرة أرواد ودعت طفلاً في عيد الأم وأهالي الجزيرة يناشدون الدولة

العدد: 9557

الأربعاء: 25 آذار 2020

 

في وقت تشهد فيه المنظومة الصحية في البلاد ضغطا كبيراً وعقوبات اقتصادية ظالمة واستحقاقاً عالياً لمواجهة خطر انتشار الكورونا أتت حادثة وفاة طفل رضيع في اليوم التالي لعيد الأم لعدم التمكن من إسعافه في الوقت المناسب بجزيرة أرواد لتثير شجون أهالي الجزيرة وتدعوهم ليناشدوا الجهات المعنية لاتخاذ الخطوات اللازمة حفاظاً على حياتهم وسلامتهم، أما أهل الطفل المتوفي فكانوا قد قاموا بإسعافه بلنش خاص حيث اتصلوا بالإسعاف لملاقاتهم عند مرفأ أرواد فلم يستجيبوا وطلبوا منهم أن يتصلوا بالهلال الأحمر ما اضطرهم لأخذ تكسي إلى مشفى خاص لكن الطفل فارق الحياة على باب المشفى ولا تتمكن إجراءات الإسعاف من إعادته.. وعن سبب الوفاة بين الدكتور محمد زهير خالد يحي (أخصائي أذن أنف حنجرة) عبر صفحته الاجتماعية أن وفاة الطفل الذي يبلغ من العمر شهرين ونصف حدثت إثر استنشاقه مواد طعامية (حليب) حيث دخل للقصبات وأغرق الرئتين وبسبب عدم القدرة على نقله للمشفى بشكل إسعافي ولعدم وجود مشفى صغير أو مستوصف قادر على إجراء العمليات الإسعافية للحالات المهددة للحياة كانت النهاية الحزينة، يحيى طالب الجهات الصحية المسؤولة النظر بهذا الموضوع ووضع لنش سريع لنقل الحالات الطبية الإسعافية لأقرب مشفى في طرطوس وإحداث نقطة طبية عند مرفأ أرواد لتحري أعراض الكورونا لكل الداخلين للجزيرة مع وضع نقطة طبية دائمة في أرواد واتخاذ إجراءات العزل الضرورية لحماية الأهالي وذلك في ظل الإجراءات الاحترازية المتخذة وإغلاق المحال وتوقف العديد من القطاعات عن العمل وإيقاف النقل العام والخاص في البلاد، فيما تساءل أهالي الجزيرة الذين يقارب عددهم ال 7000 مواطن ألا يستحقون دعماً طبياً وتوفير إسعافات مناسبة في جزيرتهم وسط صعوبة وصولهم للمدينة وانعزالهم عنها تماماً في الظروف الجوية القاسية ؟!

رنا الحمدان


طباعة   البريد الإلكتروني