الفرن الآلي بجبلة: زيادة عدد المعتمدين وعمليات تزويد منافذ البيع

العدد: 9557

الأربعاء: 25 آذار 2020

   

 

ضمن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة مؤخراً بصدد احتمال انتشار وباء الكورونا وفيما يخص السلعة الأهم في حياة المواطن ألا وهي الخبز، كانت لـ (الوحدة) وقفة على إجراءات إدارة الفرن الآلي بجبلة ولقاء المدير الأستاذ نوار سليمان حول الكميات اليومية والتشديد على عمليات التنظيف والتعقيم وعمليات توزيع الخبز وزيادة المنافذ والمعتمدين ...
فأكد الأستاذ سليمان أنه يتم عجن كمية 19طن طحين يومياً بزيادة طن واحد مؤخراً كحل إسعافي لسد النقص الحاصل والعمل يتم على ورديتين ليلية ونهارية من الرابعة والنصف عصراً وحتى السابعة صباحاً ومن السابعة صباحا وحتى الثالثة بعد الظهر.
أما عن عمليات التنظيف والتعقيم فأكد سليمان أنهم يجرونها بشكل دوري لكنها تضاعفت مؤخراً ويتم الشديد على ارتداء العمال بدون استثناء للكمامات وأغطية الرأس والكفوف.


وبالنسبة لموضوع إغلاق نوافذ البيع المباشر للمواطنين فإضافة للمعتمدين القدامى الحائزين على رخص نظامية فقد تمت زيادة العدد من خلال رغبة أشخاص بتوزيع الخبز على جيرانهم وضمن أحيائهم وقراهم بموافقة لجان تلك الأحياء وأمناء الفرق الحزبية والمخاتير أو رئيس البلدية وهناك بعض ممن تبرع وأخذ الموافقة ليقوم بنقل الخبز وتوزيعه ضمن حيه أو قريته على نفقته الخاصة دون أي هامش ربحي، أي يأخذ الربطة بخمسين ليرة ويوزعها بنفس السعر متحملاً تكاليف النقل - البرزين بعين شقاق - لأن الهامش الربحي المسموح يتراوح بين عشر ليرات وخمس وعشرين ليرة كما ونقوم بتزويد مدينة جبلة وطوقها وكثير من قرى الريف القريبة ففي جبلة ست منافذ -كولبات - وصالتان للسورية في الكراجات يتم تزويدها يومياً بثلاث دفعات،عند السابعة صباحاً والعاشرة والواحدة ظهراً إضافة للمعتمدين الموزعين في الريف والمدينة ليصل التوزيع إلى 7000 ربطة يومياً كما ويتم تزويد أي منطقة يحصل فيها نقص نتيجة إغلاق أو تعطل الفرن الخاص الذي يخدمها.
وحول كيفية وصول العمال من وإلى المخبز حالياً في ظل إجراءات الحجر الصحي وتعطيل وسائل النقل فقد تم العمل مع إدارة فرع المخابز باللاذقية وبتوجيه من السيد المحافظ بتأمين العمال بسيارة سرفيس توصلهم من وإلى مكان عملهم مع تخصيص كتلة لهذا الشأن.
وعن الوزن وعدد الأرغفة أكد أن الوزن لا يقل عن 1250غ للربطة الواحدة بعدد سبعة أرغفة بسعر خمسين ليرة وهو السعر النظامي للدولة.
وعن الجودة ذكر أنه يتم خبز مخصصات الليل وتوزيعها لمعتمدين ولقطع الجيش أما مخصصات النهار فتوزع على الأكشاك والكولبات المنتشرة في المدينة ونتيجة عدم التزام المعتمدين أحياناً بتوضيب الخبز ضمن صناديق مخصصة لنفس الغاية إضافة للتوزيع في مناطق بعيدة نوعاً ما لتطول المدة الزمنية بين الإنتاج والتوزيع ما يفاقم في تراجع جودة الخبز ونحن نحاول قدر المستطاع تحسينه وإلزام المعتمدين بشروط توضيبه ونقله بصناديق خاصة.
هذا فيما يخص العمل والإنتاج في المخبز أما فيما يخص العمال فأكد الأستاذ سليمان أن العمال يقومون بعمل مضن ومجهد لا تتناسب حوافزهم مع ما يقدمون من جهد وتعب خصوصاً أن الحوافز والإضافي لا تشمل جميع العمال، فالدوام طويل يستمر أحياناً لأكثر من عشر ساعات لذلك نتأمل أن ينظر بزيادة الحوافز والإضافي لهم وتشميل الجميع بها.

آمنة يوسف


طباعة   البريد الإلكتروني