تحـــت المجهــر.....جســـور الأمــان

العدد: 9508

الأربعاء: 15-1-2020


لم يعد المواطن مرتبكاً بعبور الطريق في غير المكان المخصص للمشاة، بل أصبح هادئ الأعصاب في مواجهة خطر الموت أو الأذى الجسدي، وكم من ممارس لهذا الفعل أقلق فارساً مسلحاً بحديد مركبته، وأجبره على خطف مقوده يميناً أو يساراً خوفاً من وقوع الحادث وكم من مشهد مروع يعلن نيل الحديد من الدم.
كل ما فعلته الحكومة لمعالجة هذه الظاهرة هو بناء حواجز حديدية على الجزر الوسطية للطرق.
وأين نجاعة المعالجة، إذا كان غالبية الناس تتسلق على هذه الحواجز؟
حل وحيد أمامنا طُرح كثيراً، ولكن أهمل تطبيقه وهو زيادة عدد الجسور والأنفاق. مثلاً: شارع الجمهورية يزيد طوله على ثلاثة كيلو مترات، ومع ذلك لا يوجد عليه جسرٌ واحد يستخدم كنقطة علامة بين أبناء المدينة كونه الوحيد. وقس على ذلك الكثير لا ضير من إنفاق حكومي، إذا كان يخفض هدر الأرواح ويزيد بناء جسور الأمان.

 كنان درويش


طباعة   البريد الإلكتروني