برنامج «مشروعي» الإنمائي مستمر رغم صغر قيمة السلف

رقــم العــدد 9507
الثلاثــاء 14 كـانون الثاني 2020


أشار المهندس عماد خلوف مدير التنمية المحلية في طرطوس أن القيمة المالية لصناديق برنامج مشروعي الـ 147 في المحافظة وصلت عام 2019 إلى 703 ملايين ليرة استفاد منها 2929 منهم 2720 شخصاً عبر سلف البرنامج التشغيلية التي وصلت قيمتها إلى 391 مليون ليرة فيما وصل عدد المستفيدين من السلف التعليمية إلى 209 مستفيدين بقيمة وصلت إلى 10 ملايين و450 مليون ليرة كما استفاد 38 شخصاً من صندوق ذوي الشهداء حيث وصلت قيمة السلف الإجمالية لهذا الصندوق إلى 5 ملايين و700 ألف ليرة علماً بأن المحفظة المالية لهذا الصندوق 30 مليون ليرة تقريباً واستفاد أيضاً 23 شخصاً من الصندوق المخصص للجرحى بقيمة سلف وصلت إلى 3 ملايين و450 ألف ليرة علماً بأن المحفظة المالية لهذا الصندوق 42 مليون ليرة سورية في حين كان قد وصل عدد المستفيدين من البرنامج إلى نحو 18750 ألف مستفيد بنهاية 2018 وأضاف خلوف أن قيمة المحفظة المالية المخصصة لبرنامج مشروعي تبلغ نحو 775 مليون ليرة سورية موزعة على 147 صندوقاً يضاف لها صندوق للجرحى وآخر لذوي الشهداء، أما قيمة السلف التشغيلية للبرنامج فتتراوح بين 100 و 200 ألف ليرة دون فوائد تسترد خلال 36 شهراً أما قيمة السلف التعليمية فتصل لـ 50 ألف ليرة بلا فوائد أيضاً وتسترد خلال عام واحد، مشيراً إلى أن السلف تشمل المشاريع التشغيلية الزراعية والخدمية وتنمية الحرف والصناعات اليدوية التي من شأنها توفير فرص عمل ودخل للأسر الفقيرة والمرأة المعيلة، إضافة لتمويل مشاريع لذوي الشهداء والجرحى والطلبة الجامعيين مبيناً أنه تم إحداث ما يسمى بالجلسة التشاركية التي تضم ممثلين عن مكتب التنمية والأمانة السورية واللجنة المحلية بالمنطقة المستهدفة والراغبين بالحصول على تلك السلف لتقديم الرؤى والمقترحات حول مشاريعهم ليتم تقييم تلك المشاريع واختيار المشاريع المناسبة فيما تقوم فكرة البرنامج على إحداث صندوق مالي في التجمع المختار وفق حاجته وبشكل يتناسب مع المشاريع وعدد السكان وحجم العمل الممكن إقامته في تلك المنطقة،. أما الساعون لهذه السلف فيأملون بإعادة النظر بقيمتها خاصة تجاه القيمة الحالية لليرة حيث لم تعد تتلاءم ولم تعد تحقق لهم شيئاً فيما تتمثل أبرز المعوقات التي يصطدم بها هذا المشروع بقلة مبالغ القروض بأنواعها وعدم تناسبها مع متطلبات الوقت الحالي إضافة لوجود أعداد كبيرة من المتقدمين للقروض على لائحة الانتظار ومعظمهم من جرحى الجيش وأسر الشهداء، كما توجد مطالبات لتشميل أسر المفقودين من ضمن الفئات المستفيدة أيضاً.


نذكر أخيراً بأن برنامج مشروعي انطلق في محافظة طرطوس وعدد من المحافظات عام 2011 بالتشارك ما بين مؤسسة الأمانة السورية للتنمية ووزارة الإدارة المحلية والبيئة من أجل استهداف القرى الفقيرة والأشد فقراً بالريف البعيد من محافظة طرطوس وتمكين الأفراد وتهيئة البيئة المناسبة لتنفيذ مشاريع صغيرة ومتناهية الصغر لرفع المستوى الاقتصادي لهم وتحسين الواقع المجتمعي وإحداث تنمية مستدامة في التجمع المستهدف.

رنا الحمدان


طباعة   البريد الإلكتروني