بمشاركة 100 شركة وفعالية صناعية وحسومات لغاية 50% .. افتتاح مهرجان التسوق الشهري العائلي في اللاذقية

العـــــدد 9481

الثلاثـــــــاء 3 كانون الأول 2019


افتتح في فندق ألمى اللاذقية مهرجان التسوق الشهري العائلي (صنع في سورية) بدورته الـ 95، والذي تقيمه غرفة صناعة دمشق وريفها، وبمشاركة نحو 100 شركة وفعالية صناعية من مختلف القطاعات النسيجية والكيماوية والغذائية وبحسومات تصل على بعض السلع إلى 50%.
رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان صنع في سورية طلال قلعة جي أشار للوحدة إلى أن مهرجان (صنع في سورية) بدورته الـ 95، يسهم في كسر الأسعار، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية السائدة وجنون الأسعار نتيجة ارتفاع سعر الصرف، ونحن في هذه الدورة التي سميناها دورة التحدي، نحاول قدر الإمكان التخفيف عن المستهلك، والبيع بأسعار مخفضة تصل في بعض السلع إلى 50%، خاصة المواد الاستهلاكية فيما تباع باقي المواد بأسعار الجملة.
ولفت قلعة جي إلى أن المهرجان يستمر لمدة 8 أيام بعدها لأول مرة سننطلق إلى مدينة جبلة، وهي محاولة للتخفيف عن أهالي المدينة وريفها الواسع من الغلاء الحاصل خلال الأسبوع الأخير، وهو أمر جيد لأنه يتزامن مع قبض الزيادة على رواتب الموظفين، وبدورنا نعدهم بالحفاظ على الأسعار كما هي دون ارتفاع، مؤكداً إن (صنع في سورية) مستمر بتقديم الهدايا، والحسومات المميزة التي تقدمها الشركات، كحالة ترويجية غير ربحية وهو دليل عافية وانتصار.
من جانبه أوضح مدير مهرجان (صنع في سورية) محمد العمر إن المهرجان الذي انطلق منذ 5 أعوام مستمر بنفس الآلية لدعم المواطن، والترويج للمنتجات الوطنية وتقديم المنتج المحلي الوطني بالجودة العالية وفق أسعار التكلفة، وأكد العمر أن دورة (صنع في سورية) رقم 95 هي كسر للأسعار خاصة في محافظة اللاذقية، التي نصل إليها بعد مشاركات خارجية متميزة، وتغطية معظم المحافظات السورية بهمة وتضحيات الجيش العربي السوري.
وأشار العمر إلى أن الشركات والفعاليات المشاركة تقدم كل ما تحتاجه الأسرة السورية، الأمر الذي يلبي جميع احتياجات المواطنين مع هدايا وتوزيع ميداليتين ذهبيتين، وقسائم خاصة بأسر الشهداء.


من جانب آخر أكدت المهندسة عروبة مروة صاحبة فندق ألمى: إن شركة وفندق ألمى وانطلاقاً من حرصها وواجبها الوطني بالوقوف مع شعبنا السوري الصامد، الذي يواجه اليوم حرباً اقتصادية لا تقل خطورة عن الحرب الإرهابية قررنا عدم رفع الأسعار رغم ارتفاع سعر الصرف، والابقاء على الأسعار كما هي تشجيعاً لباقي الفعاليات التجارية والاقتصادية للتضحية كلاً من مكانه، وهو واجب وطني وتعبير عن وقوفنا مع اقتصادنا وليرتنا السورية، وجيشنا وشعبنا الذي سينتصر لا محالة.
مدير فرع دار القمر للطباعة والتغليف باللاذقية د. سلام محمد قال: إن دار القمر من خلال مشاركتها في جناحها الخاص بالأطفال تهدف إلى إعادة الفرحة للمستهلك، وخاصة الأطفال منهم وتوفير السلع بأسعار منخفضة وتقديم العروض بشكل مباشر والتواجد في أكثر من مكان لتقديم القرطاسية بسعر مخفض والوسائل التعليمية بسعر التكلفة.
من جانبه قال إبراهيم راجح مدير تسويق شركة ديلارا للمواد الغذائية: إن مشاركتنا بالمهرجان بالتعاون مع غرفة صناعة دمشق وريفها تهدف إلى الحفاظ على الأسعار القديمة والبيع بها، وعدم استغلال المواطن والزيادة الأخيرة على رواتب الموظفين، والبيع بنفس أسعار الدورة السابقة، علماً أن منتجاتنا تتمتع بالجودة المطلوبة والنوعية المنافسة خاصة المربيات والكاتشب وغيرها من المواد الغذائية.
مشرف شركة الأفراح وائل زريق أكد أن الشركة هي من الشركات القليلة التي لم تعدل أسعارها خلال الفترة الأخيرة مع تقديم عروض وحسومات وهدايا الأمر الذي يجعل منتجاتها في متناول يد المواطن والمستهلك في محافظة اللاذقية.
ممثل شركة راحة المعلم قال: نشارك عبر المهرجان بالراحة الدرعاوية الشهيرة وبأسعار التكلفة للوقوف مع أهلنا الذين يواجهون حرباً اقتصادية تستهدف الليرة السورية ودورنا هو كسر الأسعار.

تمام ضاهر


طباعة   البريد الإلكتروني