بلاد و عباد ... عناوين أكبر من الوقت

 

رقــم العــدد 9444
10 تشرين الأول 2019

تستمر في هذه الأيام الجلسات واللقاءات الحوارية الشبابية عبر اتحاد طلبة سورية واتحاد شبيبة الثورة، وتحت عناوين (أكبر) من أن تتلقفها ساعات اللقاء أو أعداد المشاركين، ومع هذا هي مهمة بالمطلق ومطلوبة أيضاً، ولكن ماذا بعد الانتهاء من هذه اللقاءات، وهل من توصيات أو خطة متابعة.. إلخ.
سجلنا الكثير من الملاحظات خلال سنوات سابقة على عمل هاتين الجهتين تحديداً وهما اللتان تشرفا على صناعة مستقبل سورية، ولا نريد أن نكرر نفس الملاحظات على تحركهما، لكن رغبة في أن تكون هذه اللقاءات بداية لعمل قادم يستطيع أن ينتج أفكاراً قابلة للتطبيق وملزمة التطبيق على الأقل على من يقرّها.
بإمكان شبابنا أن يقوموا بدور كبير في صناعة مستقبل سورية شرط أن نؤمن بقدراتهم وأن نهيئ لهم الظروف المناسبة القادرة على احتضان أفكارهم ورؤاهم، ودون أن يقودهم ذلك إلى اعتبار أنّ كلّ ما سبقهم كان باطلاً.


طباعة   البريد الإلكتروني