جـــارة الســـنّ عطشـــى.. 3 ملايين ليرة للصرف الصحي في « سنديانة»

العدد: 9405

الخميس: 8-8-2019


أكد علي سليمان رئيس بلدية بسنديانة حصول البلدية على إعانة بمقدار 3 ملايين ليرة سورية، سيتم من خلالها تنفيذ مشروع لصيانة الصرف الصحي في العديد من المواقع الموجودة داخل وخارج المخطط التنظيمي للبلدية التي تخدم كل من قرى بسنديانة ودوير بسنديانة وبسطوير وخرايب سالم.
ولفت سليمان إلى وجود إعانة ثانية سيتم من خلالها إجراء صيانة وترقيع بالزفت لبعض شوارع البلدية التي تحوي أجندة عملها على مشروع لبناء مقر للبلدية بدلاً من المقر الحالي المستأجر القديم.
المواصلات من وإلى القرية وحسب رئيس البلدية فإن السائقين يتحكمون بالخطّ وركابه وخصوصاً في فترات الذروة حيث يغيب الكثير من هؤلاء السائقين عن الخط إما نتيجة لارتباطهم بعقود مع الجهات الخاصة والمدارس ورياض الأطفال في فترة الدوام المدرسي أو نتيجة لشرائهم المازوت بأسعار السوق السوداء بسبب نقص المخصصات من سادكوب وعدم كفايتها لتغطية احتياجات خط المنطقة الطويل الذي يخدم أكثر من بلدية.
ولا تبدو الكهرباء بأفضل حالاتها في البلدة ولاسيما أن الشبكة الموجودة تعود إلى الثمانينات من القرن الماضي وباتت بحاجة لإعادة تأهيل وصيانة كخطوط وبحاجة لزيادة استطاعات المحولات الموجودة والتي باتت لا تفي باحتياجات السكان وهو ما يستدعي استبدال تلك المحولات وزيادة استطاعاتها وذات الأمر ينطبق على موضوع الهاتف الذي وصف رئيس البلدية وضعه بالصعب وذلك نتيجة للأعطال الكثيرة التي تتعرض لها الاشتراكات الهاتفية للمواطنين وتأخر إصلاح هذه الأعطال بحجة عدم توفر الكوابل ونقص الكوادر وغير ذلك من الحجج التي تبرر فيها شركة الهاتف التقصير الحاصل في عملها في المنطقة التي تحتاج إلى مركز هاتف مخصص لها كونها تتغذى من مركز حمام القراحلة وكون الشبكة الموجودة هوائية وتتعرض للأعطال الكثيرة.
أما بالنسبة لموضوع مياه الشرب فقال رئيس البلدية بأن أهالي بسنديانة يقعون بين سندان تعطل الضخ في قرفيص وبعبدة الذي يحدث أحياناً وبين مطرقة معتمد التوزيع عندما تأتي المياه إلى القرى التابعة للبلدية وذلك نتيجة للمزاجية التي تحكم عملية التوزيع أحياناً علماً بأنهم لا يبعدون كثيراً عن نبع السن الذي تذهب مياهه هدراً إلى البحر في الوقت الذي يعاني سكان الريف من العطش في مختلف الفصول وخصوصاً الصيف الذي تزداد فيه الحاجة للمياه التي لا تأتي إلا لفترات محدودة بالشهر لأهالي بسنديانة وقراها أحياناً.
وفي رده على سؤالنا المتعلق بالمشاريع التنموية التي تخطط البلدية لإقامتها بغية دعم مواردها الذاتية قال رئيس البلدية بأن التفكير يتم أولاً بالمشاريع الخدمية قبل أي حديث عن المشاريع التنموية مذكراً بتركيز الأهالي ومن خلال اللقاءات الجماهيرية التي تتم على توفير الأولويات المتعلقة بالصرف الصحي ومياه الشرب وتحسين واقع الكهرباء داعياً لتوفير الإمكانيات اللازمة لتحسين مستوى هذه الخدمات على مستوى بسنديانة وقراها التي شهدت تنفيذ العديد من التفريعات العائدة لذوي الشهداء والجرحى والتي تبدو الحاجة ملحة فيها للحظ تنفيذ العديد من الطرق الزراعية التي تفتقر إليها على الرغم من الحاجة الماسة لها من أجل تخديم الأراضي الزراعية وإدخال الآلة إلى العملية الزراعية بمختلف مراحلها.

نعمان أصلان


طباعة   البريد الإلكتروني