ضرورة توفير مستلزمات إنتاج القمح تشجيعاً لزراعته

الوحدة 22-12-2020 

 

يبقى القمح من أكثر السلع الغذائية أهمية في العالم  فهو العنصر الأول الذي يستخدم  لصناعة الخبز وغيره من المنتجات التي تستخدم كغذاء لدى الملايين من البشر. 

ويشهد هذا العام على المستوى المحلي إقبالا كبيراً من قبل المزارعين على زراعة القمح في ظل توفر مستلزمات زراعته من قبل الجهات المعنية بهذا الموضوع.

ولمعرفة استعدادات هذه الجهات تحدث للوحدة مدير زراعة اللاذقية المهندس منذر خيربيك قائلاً: تعمل مديرية الزراعة على إنجاح الخطة الموضوعة لزراعة القمح وقد تم توزيع ٥٥٠ طناً من بذار القمح من قبل  مؤسسة إكثار البذار لزراعة كامل هذه المساحة المخططة حيث  تم حتى الخميس الماضي تنفيذ ٧٢% من الخطة، وهناك متابعة حقلية من قبل الفنيين بالمديرية تواكب الاستمرار بالزراعة وخاصة في المناطق الجبلية، حيث تبين المؤشرات أن الخطة ستنفذ بالكامل، وبيّن مدير الزراعة أن التعاون قائم بين جميع الجهات لتوفير مستلزمات زراعة القمح حيث تقوم مديرية الزراعة بتوزيع مادة المازوت على المزارعين الراغبين بزراعة القمح  لتأمين احتياجات الحراثة بالتعاون مع المصارف الزراعية لتأمين الأسمدة لهذه الغاية مؤكدا بأن القمح سيزرع في كل مكان صالح لزراعته خاصة وإن المزارعين لهم رغبة بهذه الزراعة نظراً لأهميتها الكبيرة.

من جهته بين رئيس دائرة الإنتاج النباتي في مديرية زراعة اللاذقية  المهندس هيثم الحاجي أن المديرية شجعت على زراعة القمح من خلال تأمين مستلزمات الزراعة وخاصة في المناطق التي تعرضت للحرائق وذلك للاستفادة من أراضيها وتعويض الفلاحين فيها عن  بعض خسائرهم، وبين الحاجي بان طبيعة أراضي محافظة اللاذقية مناسبة لزراعة القمح وقد تم تخصيص ٤٠٠ دونماً من المساحات الشاغرة في مراكز الزراعة لهذه الغاية، وتم زراعة ٣٥٠ دونم منها وهي تجربة جديدة وبشكل مبدئي وهناك تباشير زراعة ناجحة وجيدة.

أما رئيس مركز الساحل في مديرية الزراعة المهندس منذر قريطم فقد أكد على استمرار زراعة القمح وإدخال مساحات جديدة وبدعم حكومي لهذه الزراعة مشيراً إلى أنه تم وضع مساحات جديدة غير مشغولة لجهات عامة ومنها تخصيص مساحة ٢٠٠ دونم قرب المركز وذلك لزراعته بالقمح مؤكداً أن الموضوع لن يتوقف عند زراعة هذه المساحة بل أن الأمر سيمتد لزراعة القمح في كل أرض فارغة متاحة.

أما رئيس الجمعية الفلاحية في زغرين  جهاد قره علي فقال: هناك إقبال من قبل المزارعين في المنطقة على زراعة القمح وقد تم تامين البذار من قبل فرع مؤسسة إكثار البذار لهذه الغاية وهناك مساحة ٣٨٠ دونماً خصصت لهذه الغاية وقد تم توزيع البذار على المزارعين إضافة إلى حصولهم على سماد اليوريا من المصرف الزراعي مقابل قيام  المزارع الذي بدأ بزراعة القمح وحصل على كل مستلزمات زراعة القمح بتقديم  تعهد بتسليم إتاجه الى مؤسسة الحبوب وأضاف قره علي بأن المحصول سيكون حيداً إذا لم تحصل عوامل جوية تؤثر على الإنتاج وإن كل مزارع حصل على كمية البذار اللازمة له حسب مساحة أرضه.

أميرة منصور


طباعة   البريد الإلكتروني