الزراعة على سطح المنازل أو على الشرفات متعة ورياضة ومردود مادي

الوحدة: 22-11-2020

 

 

قد تكون البداية عبارة عن هواية ولكنه اليوم يفاخر بأنه يعيش حالة اكتفاء ذاتي لمعظم أنواع الخضار بعد أن اعتمد على انتاجه المحلي على سطح منزله  وعمد إلى تحويل الجزء الأكبر من السطح إلى حديقة منزلية تحوي مختلف أنواع الخضروات وبذلك يكون قد ضرب عصفورين بحجر حسب تعبيره فهو من جهة مارس عشقه للزراعة واستفاد مادياً بالحصول على ما يحتاجه من خضار حيث عمد إلى زراعة كل من النعنع والبقدونس والزعتر والكزبرة  والفليفلة بمختلف أنواعها وألوانها كما زرع البندورة والباذنجان والفجل والبصل الأخضر وحتى الليف المتسلق زرعه وحصل على عدد من الليفات الجيدة، وقد شرح لنا طلال يوزباشي طريقته في تحويل سطح منزله إلى حديقة وأسلوب ممارسته لهذه الهواية التي حققت له اكتفاء ذاتي.

وقبل الدخول في تفاصيل عملية الزراعة المنزلية والمردود الاقتصادي الذي تحققه  لا بد من الإشارة إلى ما قاله جاره وزميله في هذه الهواية شهاب رضا حول الفائدة النفسية والصحية للزراعة المنزلية حيث أكد أن عملية البستنة ومتابعة النباتات ورعايتها تؤدي إلى تحسين الحالة المزاجية و تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق والتوتر، كما أن العمل في الزراعة المنزلية عبارة عن ممارسة للتمارين الرياضية، إضافة إلى فوائد وميزات أخرى للزراعة على سطح المنزل: زيادة المظهر الجمالي للمنزل، والتخلص من النفايات والمهملات الموجودة على الأسطح كما تساهم في الحفاظ على نسبة الأوكسجين في الجو وتقلل نسبة حرارة الشمس التي تسقط على الأسطح، و تمنع ارتفاع درجة حرارة  في الأسفل، أما طريقة الزراعة على سطح المنزل فقد أسهب أبو ياسين في شرح الطريقة بشكل ميسر حيث تكون البداية بتنظيف السطح لزيادة جمال مظهره، مع التأكد من وصول أشعة الشمس له من  ما يزيد عن خمس ساعات يومياً، ثم  تقسيمه إلى ما يشبه المساكب، وتحديد أماكن الظل، وأماكن الضوء من أجل تحديد نوع النباتات التي تتناسب مع كل منطقة، ومن الممكن استخدام الصفائح البلاستيكية، أو الإطارات الخشبية، أو البراميل للزراعة أو عبوات الفلين أو أصايص الزراعة العادية، ثم يتم توزيعها بشكلٍ مناسب على السطح.

 

بعد ذلك يتم إعداد الشتول أو البذور كل حسب نوعه وطريقة زراعته  وموسمه ويقول على مدار العام هناك خضروات موسمية يجب استغلال مواسمها والاستفادة منها لا سيما إن تمكنا من الحصول عليها في بداية الموسم حيث تكون الأسعار مرتفعة ويؤكد أنه نجح حتى في زراعة البندورة الكرزية في الوقت الذي  تجاوز سعرها الألف ليرة للصحن الواحد في السوق.

هلال لالا


طباعة   البريد الإلكتروني