السورية للتجارة.. في أوج ازدهارها تعاني

الوحدة: 18-10-2020

 

حتى السورية للتجارة وهي في أوج ازدهارها تعاني، المؤسسة كادت أن تكتسح السوق على الأقل (شعبياً) بيانات صادرة عن إدارتها تقول أنها لم تستحوذ أكثر من 5% من حصة السوق, رغم أنها سبّعت الكارات وشرّعت نوافذ تجارتها  على كل الاتجاهات وداست كل العتبات التسويقية, عملت بالمفرق والجملة , تاجرت بالغاز, والخبز والمادة المقننة, ونافست السّمان والبقّال وتاجر الأدوات المنزلية  والكهربائية والغذائية وخلال شهر واحد تجاوزت مبيعات فرعها في اللاذقية ملياري ليرة.

 ونهم التاجر لديها لم يشبع فهي على الدوام تعدنها بالمفاجآت وكل شيء بوقته حلو والأحلى أنها ستفتح مراكز لها  لدى بعض الجهات لتوزيع المقننات و ولم يبقَ إلا أن تتخذ لها بسطات على جانبي الطرقات وربما تنافس بائعي الشاي والقهوة أو تتطور معها الحكايا فتفكر بالتنانير على الطرقات السريعة.

 كل هذا وهي تعاني والمعاناة حرفية وليست تجارية آلياتها قديمة وقد أصبحت عبئاً على العمل في التوزيع والنقل بسبب وضعها الفني المتهالك وقلة عددها من سيارات شاحنات روافع.. حتى تمام الديباجة التي تعرفها عن مؤسساتنا العامة

 والمعاناة هنا بشرية نقص بالعمالة لدى فرع اللاذقية بسبب ازدياد  حجم العمل في المؤسسة وافتتاح مراكز جديدة وبعض النقص بالمهندسين الاختصاصيين وبالخبرة التي تستلزم إقامة دورات للعاملين في مجال التسويق، تهيئهم للعمل على نظام المحاسبة المؤتمت في صالات المؤسسة النظام الذي لم يحدث بقوة ويرفع كمقترح ينشأ كفكرة تمهيدية لما هو قادم من مشاريع أفكار ظلمنا المؤسسة إن قلنا إنها تسعى للاستثمار في الأرصفة مادامت لا ترضى دون النجوم مراماً صالاتها المستحالة من دكاكين تلعب بها الجرذان إلى معارض لشتى الصنوف والألوان سيصعد نجمها إلى مستوى المولات يخدمها في ذلك أن نفخت الحياة في السورية للتجارة وأحيت عظامها بعد أن كانت رميماً تمددها الأفقي على جغرافية المحافظة مكّنها أن تكون أقرب إليك، 220 منفذ بيع و 7 مراكز جملة ومالم تستطع التمركز به تصله عبر سياراتها الجوالة تغطية على مدار الساعة مع تخفيضات وحسومات واستطاعت إلى حد معين أن تقلب الطاولة على المنافسين وفي الليلة الظلماء التي يفتقد بها البدر كانت السورية بدر المواطن حاكت احتياجاته ولبت شيئاً من متطلباته.

خديجة معلا


طباعة   البريد الإلكتروني