موجة الحر تضرب موسم الزيتون في بللورة وزغرين

الوحدة 21-6-2020

 

ارتفاع درجات الحرارة خيب آمال كثيرين من الفلاحين المتفائلين بموسم وفير الإنتاج لهذا العام حيث أن موجة حر ضربت الشجر في الشهر الذي تعقد فيه أزهار الزيتون وتتشكل الثمار.

معظم مزارعي الزيتون في قرية بللورة وزغرين  قالوا إن موجة الحر شكلت خطراً على موسم الزيتون خلال العام الحالي كونها تزامنت مع نهاية الإزهار وبداية عقد الثمر.

أبو جمال يملك 10دونمات زيتون توقع أن يتدنى إنتاجه لهذا العام بنسبة 20%  ويضيف لو أن المياه متوفرة لري مساحات الزيتون الواسعة والمتوضعة في أماكن يصعب إيصال المياه إليها كان كفيلاً بالتخفيف من وطأة الحر التي ضربت موسم الزيتون لهذا العام لافتاً إلى أن تقليم الأشجار وحراثة الحقول ورش المبيدات كلها تساهم وتزيد من إنتاجية شجرة الزيتون.

 أمين دوير مزارع ومهندس زراعي بين أن الظروف والتغيرات المناخية وما نتج عنها من ارتفاع شديد في در جات الحرارة وجفاف في الجو وفي الأرض تسبب  في سقوط أزهار الزيتون بعد عقدها وأدى إلى ضمور الثمرة.

كما أوضح أن المناطق الساحلية ترتفع فيها الرطوبة والحرارة مما يؤثر على شجرة الزيتون بشكل مباشر فتظهر بعض الأمراض كمرض عين الطاووس الذي يصيب أوراق شجرة الزيتون وهنا أكد المهندس على أنه يجب التواصل مع الوحدات الإرشادية والمهندسين الزراعيين لعلاج المشكلة، وطرح عدة إرشادات للحد من التأثير السلبي للحرارة على شجرة الزيتون مثل  سقاية الشجر إن كان بالإمكان في فترة الجفاف والحراثة السليمة والتسميد العضوي والتقليم الجيد للأشجار ومكافحة ذبابة ثمار الزيتون التي تشكل خطراً كبيراً على الإنتاج كماً ونوعاً.

تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون في قرية بللورة 2500دونماً كما ذكر رئيس وحدة إرشادية الشهيد حسان علي طه (زغرين) المهندس خضر زريقة أنه في موسم إزهار الزيتون هذا العام تجاوزت درجة الحرارة 36درجة وهذا الارتفاع أدى إلى تساقط الزهر حيث أن هذا الارتفاع يحدث ما يسمى لفحة الشمس التي تسبب تجفاف الأزهار وبالتالي تساقطها بالإضافة إلى الفروق الحرارية بين الليل والنهار يؤدي إلى تشكل طبقة انفصال وتساقط الأزهار، كما أن إصابة الأشجار بمرض فطر عين الطاووس الذي يصيب أوراق الزيتون ويؤدي إلى تساقطها وخفض إنتاج الشجرة يزداد انتشاره مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة الجوية ويسبب بقع صفراء تشبه العين على الأوراق وفي المراحل المتقدمة تلتصق ببعضها لتغطي الأوراق والتي تتساقط فتقل عملية التمثيل الضوئي وبالتالي يقل إنتاج السكريات فتضعف الشجرة بشكل عام وبالتالي تصبح غير قادرة على الإزهار ويقل حمل الشجرة للثمار ويؤكد أن الوحدة تقوم سنوياً بحملتين لمكافحة مرض فطر عين الطاووس لمن يرغب من المزارعين حيث أن الوحدة الإرشادية تقدم الجرار والمازوت والمرش في خطوة لتخفيف بعض التكاليف عن المزارع ويبقى عليه ثمن الأدوية والمبيدات الحشرية، وتبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون في زغرين4000دونم..

نجود سقور


طباعة   البريد الإلكتروني