محصول الزيتون ذهب مع الحرارة المرتفعة...

الوحدة 21-6-2020

 

هي فرحة لم تكتمل ولم تبصر النور لدى مجموعة كبيرة من مزارعي الزيتون في ريف جبلة كانوا ينتظرون بفارغ الصبر أن يكتمل معهم هذا الموسم كانت بداياته تبشر برزق وفير لكن الطبيعة والأحوال الجوية كانت لهم بالمرصاد فقضت على هذه الفرحة وأخذت معها كل حلم وأمل في تأمين حاجة كل أسرة من زيت وزيتون لتلعب موجة الحر الشديدة لمدة أسبوع التي ضربت المنطقة لعبتها القاتلة بالقضاء على معظم المحصول لهذا العام هذه الموجة حرقت قلوب المزارعين مع جيوبهم وهم في ظرف لا يتحمل أي ضغط جديد مع حسرة على موسم ذهب وتبخر مع أشعة الشمس.

مجموعة من المزارعين حملونا شكواهم لنوصلها إلى من يهمه أمرهم أملاً بأن يتم تعويضهم ولو بجزء من خسارتهم المادية تكاليف إنتاج هذا الموسم وكعادة الوحدة تكون صلة وصل بين الطرفين قصدنا مكتب رئيس دائرة زراعة جبلة المهندس أحمد محمد فقال: الحالة العامة للأشجار جيدة من حيث النمو العام للأشجار ونسبة الحمل خفيفة إلى متوسطة بسبب ظاهرة المعاومة لهذا العام.

هذه الظاهرة تعتبر من المشاكل التي تواجه مزارع الزيتون حيث يكون الإنتاج في عام غزيراً وفي العام التالي خفيفا أو معدوماً ويرجع السبب الرئيسي لهذه الظاهرة إلى أن شجرة الزيتون في سنة الحمل الغزير توجه كل طاقاتها نحو تكوين الثمار وبالتالي لا تتكون أفرع خضرية جديدة لحمل محصول العام التالي رغم أن المزارع يقوم بتقديم الخدمات الزراعية الضرورية للأشجار من تقليم وتقديم  الأسمدة في مواعيدها.

كان للظروف الجوية من ارتفاع في معدل درجات الحرارة عن المعدل العام والرياح الجافة التي سادت في فترة الأزهار والعقد أثر سلبي أيضاً على نسبة الحمل لهذا العام وبلغت المساحة الكلية للأشجار (١٥٠٠٧،٧) دونمات والعدد الكلي للأشجار (٣٩٨٥٣٧٧) شجرة ويبلغ عدد الأشجار المثمرة (٣٢٢٥٥٦٦) شجرة.

التقينا عدد من المزارعين وهذا غيض من فيض ممن تضررت محاصيلهم بموجة الحر.

المزارع حبيب سعيد من قرية كفردبيل قال: تفاءلنا بداية الموسم عند الزهر بالكم الموجود لكن موجة الحر أتت في بداية عقده قضت على الثمار، منظر محزن وأنت لاحول ولا قوة لك بفعل أي شيء وتعبك على مدار العام ذهب أمام عينيك وأنا عاجز عن رده أو فعل أي شيء لقد كلفني كثيراً من أسمدة كانت في فترتها مرتفعة.

أتمنى من المسؤولين النظر بهذا الموضوع بعين الرأفة والعطف وتعويضنا ولو جزء مما خسرنا على الأقل من سعر الكلفة.

المزارع حسان العلوني مزارع في قرية  كفردبيل قال: عندي قطعة أرض تحتوي على أشجار زيتون مساحتها تبلغ  مساحتها (١٠) دونمات كنت أنتظر بفارغ الصبر موسم قطاف الزيتون لتأمين ما تحتاجه أسرة بيتي خلال العام من زيتون وزيت لكن الحمد هذا الأمل احترق وتبخر مع أشعة الشمس ضاع مع موجة الحر التي استمرت لمدة أسبوع فقضت على كل شيء، كان الله بعوننا كيف سنأمن مونة أسرتنا.

نتمنى من المسؤولين النظر بعين العطف وتعويضاً على الأقل بتكاليف الإنتاج المرتفعة.

المزارع أسامة محمد من قرية القلايع: كل شيء ضد المزارع حتى عوامل الطبيعة ألا يكفينا مانعاني من غلاء الأسعار بكل شيء نحتاجه في حياتنا اليومية حتى مستلزمات الإنتاج الزراعي ارتفعت بشكل جنوني كانت تباشير الموسم خيرة لكن في فترة العقد ضربت المنطقة موجة حر شديد استمرت لعدة أيام فحرقت الموسم وأحلامنا معها سنضطر للبحث البديل والشراء ممن لديهم احتياطات من الموسم الماضي.

غانة عجيب


طباعة   البريد الإلكتروني