هـــل مــــن حلــــول؟

العدد: 9540

الاحد:1-3-2020

 

معاناة قديمة جديدة من قلة مياه الشرب وأحياناً انقطاعها في قرى كفردبيل، سيانو، الحويز، وانقطاعها يضطرهم لشراء صهاريج مياه لتأمين منازلهم وهذا يشكل عبئاً مادياً ومعنوياً عليهم، ولمعرفة أسبابه وهل هناك حلول لإنهاء هذه المشكلة قمنا بزيارة وحدة مياه ريف جبلة والتقينا رئيسها المهندس أيمن عبد الرزاق حسن فقال: بالنسبة لمشاكل مياه الشرب على خط سيانو غنيري الحويز، آبار الحويز بعد وضعها في الخدمة ستعمل نقلة نوعية في تحسن مياه الشرب وتأمن حوالي (٢٠٠) متر من مياه الشرب في الساعة، وحالياً المشروع كمراحل عمل نفذ أكثر من (٧٥%) من نسبة الإنجاز في مطلع هذا الصيف سيوضع في الخدمة الخطوط جاهزة وبعض التجهيزات الكهربائية من غواطس وشبكات، أما بالنسبة لمعاناة أهالي حارة درغامو في الحويز من عدم وصول مياه إلى منازلهم سوى مرة واحدة كل ١٥ يوماً مرة، تحدث الأستاذ أيمن: المعاناة موجودة والأمور ليست في وضعها المثالي لتأمينها ولا يمكن قطعها هذا المدة وهذا كان سبباً رئيسياً من قبل المؤسسة لإقامة هذه الآبار بعد دراسات عديدة لإنجازها فهي ستكون الحل الوحيد لمشكلة مياه الشرب في هذا الخط.

أهالي قرية كفردبيل يعانون من قلة مياه الشرب وأحياناً انعدامها في بعض الحارات منذ سنة واعتمادها على مياه الصهاريج أو الآبار بالإضافة إلى الشبكة السيئة والقديمة التي يزيد عمرها عن ٢٠ سنة وقطرها صغير كانت تغذي منزلاً واحداً ومنذ عدة سنوات أصبحت تغذي ما يزيد عن ٢٠ منزلاً في حارة بزرين وهو سيئ ومهترئ هل من حلول مع هذا الصيف؟
يتابع حديثه: البئر الذي يغذي قرية كفردبيل غزارته جيدة ويلبي الحاجة المرجوة منه لكن ما يؤثر في عمليات الإرواء وأحياناً محطات التوليد ديزل لا تعطي نفس الكمية وانخفاض نسبة الضخ أيضاً تؤثر في كميات التوزيع أو لبعد الخطوط الفرعية تكون المياه ضعيفة بالإضافة إلى البحث العشوائي عن المياه يؤدي إلى نتائج سيئة.
أما بالنسبة لاستبدال الخط المهترئ أجريت له دراسة لكن العمل بالاستبدال يكون حسب الأهمية وفي حال توفر المطلوب مباشرة سنعمل على استبداله.
أماعن واقع المياه في الخط الرئيسي الواصل إلى قلب القرية تحسن واقعها لكن عندما تكون التغذية ضعيفة بسبب وضع الكهرباء الذي يفرض علينا نمطاً معيناً من كميات المياه، بالنسبة للخطوط التي تحتاج تبديل، متفقون على تبديلها وتوجد أولويات فيها، أما الاستجرار غير الشرعي للمياه مسؤولية مؤسسة وثقافة عامة أحياناً يضطر العامل لغض النظر عنها في سبيل تأمين المواطن حاجته منها لمنزله.
بعض الأعطال المفاجأة بمحطة التوليد وخصوصاً إذا احتاجت صيانتها لنقلها إلى حماة أو البحث مطولاً عن قطع صيانة لإصلاحها تؤثر في عملنا وعمليات التوزيع أحياناً.
أما بالنسبة للمنازل الواقعة على الطريق العام والتي تعاني من عدم توفر مياه الشرب هذه مشكلة قديمة والخط بحاجة لاستبدال وقد بدئ العمل به على مراحل واستبدال قسم منه كمرحلة أولى أما المرحلة الثانية فهي مسافة ٥٠٠ متر قطره ٢ إنش وتم تحويله لمتعهد، من يعاني من انقطاع المياه المنازل الواقعة على منتصف الطريق، أيضاً ما يصعب علينا عملنا التضخم العمراني المفاجئ والسريع، هناك سباق حقيقي بين البنى التحتية والبناء العمراني الجديد وهذا يتطلب خطوات وعملاً إضافياً، يوجد توجه في المؤسسة لتغذية هذه المحاضر بالمياه.
وأضاف: بالنسبة لواقع مياه الشرب في خط القلايع فهو جيد جداً ولا توجد أي شكوى بخصوص هذا الخط وفي حال حدوث أي عطل في خط كفردبيل نستعين بخط القلايع، أما بالنسبة لمشروع أرواء حرف المسيترة والقرى المجاورة هناك مشروعان: المشروع الاول الذي يستجر المياه من آبار كفردبيل، والمشروع الثاني مشروع ضخ حرف المسيترة من خزان في مبنى وحدة مياه ريف جبلة إلى خزان تجميع كفردبيل عند الآبار وأصبح العمل به في مراحله الأخيرة.

غانة عجيب


طباعة   البريد الإلكتروني