طواويس منتخبنا تواضعوا... فالمنتخب أكبر منكم!

العدد: 9445 

 الأحد-13-10-2019

 

 

صفعة جديدة تلقاها عشاق منتخبنا الكروي يوم الخميس الماضي بعد الفوز الخجول والأداء العشوائي المخزي على جزر المالديف وبشق الأنفس وبهدفين لهدف برسم الجولة الثالثة ذهاباً من التصفيات المؤهلة لكأس العالم التي ستقام بقطر عام ٢٠٢٢ وكأس آسيا بالصين عام ٢٠٢٣.
المحزن أكثر بالأمر هو أننا كنا أتخمنا شباكهم بسنوات خلت بدزينة كاملة من الأهداف ذهاباً ومثلها إياباً (سبحان مغير الأحوال) وتسابق وقتها لاعبونا على التفنن بالتسجيل بمرماها وبطرق مختلفة لكن فوزنا بالأمس كان قيصرياً ولولا امتلاكنا ورقة رابحة فقط هي نجومية هدافنا الآسيوي (عمر السومة) لكان للنتيجة كلام آخر أما البقية فللأسف بحثنا عنهم كثيراً فلم نجد إلا أشباحاً لأسماء كبّرتها وسائل الإعلام سواء المحلية أو سواها على الأقل بهذه المباراة والتي سبقتها أمام الفلبين.
بالتأكيد هذا الفوز الضحل له أسباب كثيرة لن نخوض بدهاليزها الآن كون مباراتنا القادمة أمام الخصم الجديد الهزيل أيضاً (غوام) بعد غد الثلاثاء لكن أكثر ما ظهر مخجلاً بأداء لاعبينا هو حالتهم البدنية والفنية المزرية التي ظهروا بها وكأنهم يلعبون رفع عتب حتى أن بعضهم كان بادياً عليه حالة التعالي واللعب كطاووس مع علمنا أن جلهم فشلوا بتجاربهم الاحترافية الأخيرة وعادوا يجرون ذيول الخيبة خلفهم وتسابقوا للتوقيع لأنديتنا المحلية هذا الموسم.
أمنياتنا أخيراً أن يغير لاعبونا هذه الصورة القاتمة أمام غوام ويحققوا فوزاً عريضاً يكون عوناً لنا بقادمات الجولات لأن فارق الأهداف بيننا وبين منافسنا الوحيد بالمجموعة الصين سيكون الفيصل حسب توقعات الجميع وليعلموا جميعاً أن المنتخب له فضل كبير عليهم ومن يجد نفسه أكبر من منتخب وطنه فليلملم حقائبه ويغادر مسرعاً قبل أن تطاله سهام نقد جمهورنا المتعطش للفرح الكروي الذي طال انتظاره.

ثائر أسعد


طباعة   البريد الإلكتروني