أول الشـــتاء.. وروز رايــز وفيميـــه!

العدد: 9415

الخميس 29-8-2019


* وضعنا المكدوس وهمّه على الرفّ، فما زال هناك متسع من الوقت، ومن الممكن تأجيل مصاريفه لصالح متطلبات المدرسة..
لن نقلّد غيرنا في (النقّ)، وسنكتفي بكلمتين (خفاف نضاف): من يرصد مليون ليرة للدروس الخصوصية لا يحقّ له أن يتحدث عن القلم والدفتر!
ليست السنة الأولى من المعاناة، ولكن سقف الشكوى هذه السنة ارتفع كثيراً، وربما كانت هناك جرعة من التفاؤل، أو انتظار إعانة من عالم الغيب، ولكن حسابات حقل انتظارنا لم تتوافق مع ما جمعناه على البيدر.
* لا أعرف كيف التهب شعور العزّة بالنفس فيَّ كمواطن فقلت لشرطي عند دوار الجامعة: ألا ترى أن تلك السيارة الواقفة تغلق مدخل حارة؟
فردّ عليَّ الشرطي: ألا ترى إنها سيارة روز رايز.. ومفيّمة؟
بصراحة أقنعني.. ضحكت ومضيتُ، وبقيت السيارة على مدخل الحارة..

بسام حيدر زهرة


طباعة   البريد الإلكتروني